أرشيف الشعراوي

تهيئة الله للعرب لنشر الرسالة وعجز المشركين عن إيقافها

سورة فصلت · الآية 53 · تفسير سورة فصلت — الآية 53 · 7:31 – 11:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا فالجماعة اللي صادموا الإسلام يدافعون عن سيادتهم. ومش عايزين يبقوا رعيه زي الناس وعايزين تفضل لهم العظمه بتاعت قريش في الجزيره العربيه فلازم يصدوا هذه الدعوه. فتكتلوا بكل امور التكتل. اذوا الرسول استهزاء واذوا الرسول حتى عزلوه عن بيته وعن وحاصروه في الشعب. عملوا له سجن كده في الشعب هو واهله. لحد ما بقوا يجوعوا ما يلاقوش اكل. وبعدين تامروا عشان يقتلوه ولا يخرجوه كل العمليه دي فالله يريد ان يقول لهم: اياكم ان تفهموا ان عملكم هذا سيعوق امر الدعوه وانتشارها. لا عندكم في الجزيره ولكن في العالم كله. وانا عامل الاستعداد ده عشان العالم مش عشانكم بس. فلما اكون انا عامل استعداد للدنيا كلها انتوا اللي هتوقفوني؟ مش ممكن. ولذلك النبي حينما اراد ان يحارب هل صنع كليه حربيه عشان يعلم الناس يحاربوا؟ ما عملش. عايز يحارب بس شاور كده. ليه؟ لأن الله مهد قبل الإسلام للنفور القبائل وهي بعضها. ولا تجد يوم إلا ما فيه حرب بين القبائل. والحرب تستمر 40 سنة. يبقى كل البيت معدي للحرب من الآن. عشان لما النبي يقول يلا، يبقى مش عايز يعالج. آدي واحدة. ثانيا عمل الترتيب أن الإسلام مش جاي للجزيرة بس. الإسلام جاي للعالم، للناس كافة. طيب اللي العالم يبقى لازم دول ينتقلوا ويروحوا للعالم. طب ينتقلوا ولذلك لا توطن لهم. ما فيش حد باني قصر كده وقاعد فيه ويقول حسيب القصر ده وحسيب الضيعه وحسيب ده زادهم على بيتهم على ظهر الجمل ويمشي بيه وخلاص وينصبه في اي حته. اذا نفسه غير متعلقه بتوتر. فلما نقول له اطلع من الجزيره بره يبقى سهله المساله هنا. ادي واحده. كمان ما عندهمش ثقافه، اميين. لأن لو عندهم ثقافة الناس بيقولوا يا سلام ده ده قفزة حضارية فلو أن الأمة العربية كانت أمة حضارة لقال الناس ده نصر حضاري بقى ثورة حضارية في العالم قال لك ده أمة أمية ولا تعرف لا حضارة ولا تعرف أي حاجة يبقى مهد للإسلام قبل أن يجي بإيه؟ بالفروسية اللي كانت موجودة عندهم ومهد للإسلام بأن لا توطن لهم فمفيش حد واحد عنده حاجة يحرص على إنه يقعد في ريحة عشان يسيح في الأرض ولا فيش حد يقول ده إحنا انتصرنا انتصار حضاري ولا أي حاجة لأن ما عندهمش ده أمة أمية شوف مقدمات ال فبيقول لهم اوعوا يا ايها الكفره اللي عايزين تسدوا الدعوه انكم هتبلغوا شيء لانني قلت ولقد سبقت كلمتنا وكلامي لا يتغير ادي واحده فريحوا نفسكم من هذه الايه الناحيه ولذلك يجيب لهم بقى ايه حكايه تضحكنا عليكم يقول من كان يظن ان لن ينصره الله في الدنيا والاخره اللي بيظن الظن دي يعمل ايه؟ فليمجد بسبب الى الحبل يربط حبل في السماء ويشعلق فيه وبعدين يقطع الحبل على ينزل زي ما بينزل المشنوق ويشنق نفسه ويشوف هو الغيظ بتاعه هينتهي ولا ما ينتهيش؟ لا ينتهي غيظه هو ينتهي وغيظه لا ينتهي. من كان يظن ان لن ينصره الله في الدنيا والاخره فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذيبن كيده ما يغيظ؟

موضوعات هذا المقطع (15)

  1. مفهوم الآفاق في قوله تعالى: سنريهم آياتنا في الآفاق · 0:01
  2. دلالة السين في قوله: سنريهم، وحتمية نصر الرسل · 1:41
  3. أسباب هزيمة المسلمين في أحد وحنين وحكمة التأديب الإلهي · 2:45
  4. دوافع عناد قريش ومبدأ تقديم العمل على النسب في الإسلام · 5:46
  5. تهيئة الله للعرب لنشر الرسالة وعجز المشركين عن إيقافها · 7:31
  6. مظاهر تسخير جنود الله لنصرة النبي وفتح بلاد فارس والروم · 11:20
  7. اتساع رقعة الإسلام وحكمة ادخار شخصيات لخدمة الدين · 15:04
  8. دلالة السين على استمرار عطاء القرآن وتجدد الآيات عبر الزمن · 18:11
  9. آيات الله في خلق النفس البشرية ودقة وظائف الأعضاء · 21:25
  10. آيات الله في الآفاق وحكمة تتابع كشوفاتها عبر العصور · 25:29
  11. دلالة الفعل الماضي في حق الله تعالى ويقين وقوعه · 28:26
  12. ثبات الحق وزهوق الباطل وحكمة استعلاء الباطل المؤقت · 29:39
  13. شهادة الله على كل شيء ومرتبة اليقين لدى أبي بكر الصديق · 32:21
  14. تفسير أداة التنبيه والمرية في لقاء الله ودعوة التفكر الفردي · 34:24
  15. حقيقة لقاء الله ومقام المحبة وإحاطة الله بكل شيء · 39:42