أرشيف الشعراوي

حقيقة تعظيم الشعائر بالحب والامتثال القلبي لا الصوري

سورة الحج · الآية 32 · تفسير سورة الحج — الآية 32 · 1:07 – 3:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ابراهيم امر الله ان يرفع القواعد كان يكفيه انه يمد ايده كده لاخرها ويرفع قواعد البيت وما عملش كده ده احتال في ان يزيد في البيت شيئا ما عندوش سقاله ما فيش الا ابن الصغير ما يقدرش يعمل بيسيب الحجر ويديله عايشين فيعمل الحجر اللي عمله زي السقاله كده عشان يرفع قواعد البيت قدر مين؟ قدر الحجر يبقى بيعملها بعشق ولا لا؟ بيعملها بعشق، او العشق ده هو التعظيم، يعني تعمل العمل مش فأنك كده بتعمله يعني ايه؟ يعني خلاص احنا نعمله وبس، ما هو في واحد ينفذ عمله يمكن ادق من الثاني، انما ما بيعملوش بعشق وتعظيم، يعني مثلا هب انك نقلت الى ديوان جديد، فالناس قابلوك ونصحوك، قال اسمع الراجل المدير هنا صعب، ما بيحبش واحد يتاخر عن الميعاد دقيقة. ما يحبش واحد يقرا فيه جرايد، ما يحبش واحد يجيب فيها اكل، ما يحبش اصحابه يجوا ايه؟ يقعدوا فيه، ما يحبش يعرف الشاي، ما يحبش يقرا. ما يحبش تنصرف قبل الميعاد بـ طيب خلاص سألت هو عايزنا نيجي الساعة كام؟ 8، هنيجي 8 الا ربع. مش عايز تشرب شاي ولا قهوة، قال ولا مية كمان. ما تتنقلش قبل الساعة 2، ايه ال 2 ونص هتنقل قاعد. ايه يعني؟ اللي هو عايزه نعمل له. إذا هو بيعمل العمل اهو ومتقن يعني تمام. إنما مش بتعظيم. مش ايه؟ ولذلك في طاعة تورثت غرور إنك أنت يعني واخد الـ ولذلك أهل المعرفة يقول لك ايه؟ رب معصية أورثت ذلاً وانكساراً خير من طاعة أورثت عزاً واستكباراً. لأن المهم ايه؟ المهم الانخضاع للإله. أهو ده أهو هيعمل الحاجة اللي عايزها الرئيس أكتر مما هو عايز. إنما مش بإيه؟ مش بحب للتكليف. ومش بتعظيم للمكلف. ده علشان المكلف ما يبقاش له كلمة عنده. عشان المكلف ما يبقاش له إيه؟ يبقى والتعظيم بقى إنك أنت تعمل العملية بإيه؟ بعشق.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. التمهيد والانتقال إلى قوله تعالى "ذلك ومن يعظم شعائر الله" · 0:00
  2. مفهوم شعائر الله ومكانتها · 0:11
  3. حقيقة تعظيم الشعائر بالحب والامتثال القلبي لا الصوري · 1:07
  4. صور ونماذج من محبة الطاعة وتعظيم الشعائر · 3:32
  5. وجوب التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم ونبذ قياسها بمقاييس البشر · 5:34
  6. دلالة "تقوى القلوب" وإرادة الله لخضوع القلوب لا القوالب · 6:30