أرشيف الشعراوي

وجوب التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم ونبذ قياسها بمقاييس البشر

سورة الحج · الآية 32 · تفسير سورة الحج — الآية 32 · 5:34 – 6:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك ال ال ال اهل العزم يقول لك يا ثبت عن الله وخلاص انتهت المسألة ولذلك الذين يناقشون في امور فعلها رسول الله. يقول لك ازاي رسول الله مثلا يعني يتجوز مش عارف ايه؟ ازاي مش عارف ايه يعمل ايه؟ يقول له طب تعالى بقى. ده انت امنت بانه رسول ولا ما امنتش؟ طب رسول طب اللي امنت بانه رسول تجيب انت موازين الكمال من عندك وتقول لا ما كانش حقه يعمل لان معنى ما عملوش حق يعمل ديا ان في كمال عندك انت فبتقيس فعل الرسول على كمال من عندك مع ان الفر الفرض ان الكمال يكون من جهته هو عمل ولا ما عملوش بس هذا الكلام نعم ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب مش من تقوى الجوارح اللي يعملها يعني كده تقوى قلب، تقوى ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. التمهيد والانتقال إلى قوله تعالى "ذلك ومن يعظم شعائر الله" · 0:00
  2. مفهوم شعائر الله ومكانتها · 0:11
  3. حقيقة تعظيم الشعائر بالحب والامتثال القلبي لا الصوري · 1:07
  4. صور ونماذج من محبة الطاعة وتعظيم الشعائر · 3:32
  5. وجوب التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم ونبذ قياسها بمقاييس البشر · 5:34
  6. دلالة "تقوى القلوب" وإرادة الله لخضوع القلوب لا القوالب · 6:30