أرشيف الشعراوي

دلالة "تقوى القلوب" وإرادة الله لخضوع القلوب لا القوالب

سورة الحج · الآية 32 · تفسير سورة الحج — الآية 32 · 6:30 – 7:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تقوى قلب، مش تقوى قالب، ولذلك احنا قلنا ان الله لا يريد ان هو يخضع قوالبنا. ده هو عايز يخضع قلوبنا. ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول في سوره فلعل، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فلعلك باكع نفسك ألا يكونوا ايه؟ مؤمنين. إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية. فظلت اعناقهم لها خالعين، انا مش عايز اعناق. انا عايز قلوب، والا لو كنت ده انا اقدر ارغمهم على انهم يعملوا اي حاجه. انما انت تستطيع ان ترغم لعدوك اللي اضعف منك على ان يفعل يسجد لك. يلعنو يضرب اخوه قلم تقول له تفف في وش ابوك، مش بيحصل كده؟ انما اتستطيع ان تجعل من قلبي احتراما لك؟ ما تستطيعش. اذا انت تقدر تكبر القالب إنما القلب ما تقدرش تإيه؟ وربنا عايز إيه؟ عايز قلوب لا قوالب

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. التمهيد والانتقال إلى قوله تعالى "ذلك ومن يعظم شعائر الله" · 0:00
  2. مفهوم شعائر الله ومكانتها · 0:11
  3. حقيقة تعظيم الشعائر بالحب والامتثال القلبي لا الصوري · 1:07
  4. صور ونماذج من محبة الطاعة وتعظيم الشعائر · 3:32
  5. وجوب التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم ونبذ قياسها بمقاييس البشر · 5:34
  6. دلالة "تقوى القلوب" وإرادة الله لخضوع القلوب لا القوالب · 6:30