أرشيف الشعراوي

حكمة خلق الغرائز الإنسانية وضوابط الشرع لحمايتها

سورة الحج · الآية 60 · تفسير سورة الحج — الآية 60 · 0:22 – 2:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى الذي خلق الإنسان جعل فيه ملكات ليؤدي خلافته في الأرض بحركات متوازنة فخلق لنا عواطف لها مهمه ودي لا يحكمها قانون وخلق لنا غرائز لها مهمه لكن محكومه بقانون تعليه الغرائز عن الحق يقول لك انا خالق الغريزه دي لمهمه اياك ان تتعدى بهذه الغريزه الى مهمه اخرى اسمها تعليه الغريزه يعني خلق غريزه حب الطعام بناكل دي علشان ايه؟ عشان استبقاء الحياه انما ما تجعلهاش بقى هي ايه؟ غرض اصيل وتقعد بقى تن ايه؟ تنبشم وتقعد تاكل اللي مش عارف ايه وتنفجر وبعدين تطلب بقى ايه مهضم وتطلب مش عارف ايه وتقعد تبقى تلتذ بالاكل نص ساعه تقعد تعبان ايه؟ 12 ساعه عشان تصرف اللي انت ايه؟ قال لك انا خارق الغريزه دي عشان ايه؟ والغريزه بقى ديت لها جواز يعني مضبوطه في النفس البشريه ضبط زي ما تضبط القنبله ولا تضبط اي حاجه كده وتضبط المنبه تيجي عندها تجوع فلتفت نفسك راحت للطعام. خلاص. تعطش نفسك تروح للميه. كل حاجه غريزه حب الاستطلاع. ربنا عايزها عشان نستطلع ما في الكون من اسرار. انما ما تجعلهاش بقى تجسس وتعملها بقى وقه على ايه؟ على نفسك. غريزه مثلا حفظ النوع اللي هي مثلا التناسل، انما ما تعملهاش بقى شغلانه بقى يا الله. حتى تتعدى الى الى محارم الغير. طب زياده محارمك انت الله يقوم ربنا جاعل الغرائز وجاعل لها ايه؟ لها مهمه المهمه دي عامل لها سياج من التكليف سياج كونوا واشربوا ولا تسرفوا ولا تسرفوا خلاص كده؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. التمهيد وتلاوة الآية: {ومن عاقب بمثل ما عوقب به} · 0:00
  2. حكمة خلق الغرائز الإنسانية وضوابط الشرع لحمايتها · 0:22
  3. طبيعة عواطف الحب والبغض والغضب ووجوب الالتزام بالعدل · 2:30
  4. انضباط الفطرة الإنسانية وموازين الشدة والرحمة عند المؤمنين · 4:21
  5. تشريع العقوبة بالمثل ومأزق تحقيق المماثلة الدقيقة · 6:12
  6. نصرة الله للمبغي عليه ودلالة الختام بالعفو والمغفرة · 7:58