أرشيف الشعراوي

انضباط الفطرة الإنسانية وموازين الشدة والرحمة عند المؤمنين

سورة الحج · الآية 60 · تفسير سورة الحج — الآية 60 · 4:21 – 6:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

باشياء ولذلك احنا لما نيجي مثلا في الغريزه الجنسيه ننطلق فيها انطلاقا وبعدين يعني يجي اللي بيقول لك ده شهوه بهيميه وقولها ببوق من بين بقه يا شيخ اختشي بقى كلمه البهايم ما بتتكلمش تظلمها ايه؟ طب شوف البهايم بتعملها ازاي؟ البهايم بمجرد الظاهر ما يخصب الانثى ما يجيش ناحيتها ابدا والانثى لا تمكنه منها تبقى شهوه بهيميه برضه ومش خزيان وانت بتقول ايه؟ حرام عليك ما تظلمش الايه؟ ما تظلمش البهايم كده كويس طب ايه؟ هناك في في قوله يأكلون كما تأكل الأنعام يقول طب ده الأنعام لما تأكل وتشبع مش ممكن إيه تاخد حتة إحنا غير كده مش كده ولا لأ؟ يبقى إذا المسألة لازم يكون عندك إيه؟ المقاييس فالغضب ربنا عمله كده بس قال له إيه بقى الغضب ما تخليش إيه؟ يظلم الناس ولذلك إحنا قلنا في صفات الإيمان والكفر ربنا يوصف المؤمنين بأنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم يعني بياخد غريزه الشده في موضعها وياخد الرحمه ما يحطش دي مطرح ايه؟ أعزة على الايه؟ على أذلة على المؤمنين أذلة على الكافرين يعني أعزة على الكافرين أذلة على الايه؟ المؤمنين يبقى ما خلقش المؤمن عزيز ولا ذليل إنما الموقف هو اللي ايه؟ اللي يقدره يبقى مع المؤمن ذليل انكشف ومع الكافر عزيز يبقى عمال بيعمل فينا ايه؟ بيسوينا تسوية إيمانية تسويه فيفرض ان واحد واحد ضرب واحد قال لك النفس البشريه

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. التمهيد وتلاوة الآية: {ومن عاقب بمثل ما عوقب به} · 0:00
  2. حكمة خلق الغرائز الإنسانية وضوابط الشرع لحمايتها · 0:22
  3. طبيعة عواطف الحب والبغض والغضب ووجوب الالتزام بالعدل · 2:30
  4. انضباط الفطرة الإنسانية وموازين الشدة والرحمة عند المؤمنين · 4:21
  5. تشريع العقوبة بالمثل ومأزق تحقيق المماثلة الدقيقة · 6:12
  6. نصرة الله للمبغي عليه ودلالة الختام بالعفو والمغفرة · 7:58