أرشيف الشعراوي

نصرة الله للمبغي عليه ودلالة الختام بالعفو والمغفرة

سورة الحج · الآية 60 · تفسير سورة الحج — الآية 60 · 7:58 – 10:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا بيقول اللي يعاقب يعاقب بمثل ما إيه؟ ما أخذ. ما ادعى وجزاء سيئة. لكن أمنع الله الارتقاء الإيماني في إن الإنسان يعني ما احنا قلنا كاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب الايه؟ المحسنين والله يحب الايه؟ المحسنين ولذلك تجد الايه هنا بقى شوف اللفته طيب هو بيقول ايه؟ ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به على قده وبعدين الواحد لما خد حقه منه ولطم البتاع قام جه بده يموته ولا يعمله ربنا بقى ينصر الثاني ثم بغي عليه بعد اخذ حقه ربنا ينصره طب ربنا ينصره يعني معناها ايه؟ يعني يهزم دكره ويعاقب ويعاقبه عقوبه ثانيه مش كده ولا لا؟ ما هو كان أول واحد اعتدى عليه، فرد العدوان بمثله، خلاص؟ وبعدين بعد ما رد العدوان بمثله اللي مردود عليه العدوان بغى عليه وقام إيه؟ عمل عملية تانية وأهانه ومش عارف إيه، يقول بقى أنا اللي أتدخل بقى. لا ينصرنه، ربنا ينصره بقى. ليه؟ لأن دي نفذ ال ال ال دي جريمة ونفذ العقوبة اللي ربنا قال عليها. يبقى ما دام بقى يبقى مردوش بالإيه؟ بحكم الله فيها، يبقى ربنا ينصره. طب ما ينصروه كان يقول قوي وعزيز لان النصر عايز ايه؟ عايز قوه وخوه ومش عارف لكن شوف كده ان الله لعفو غفور الله جاب العفو والايه؟ يعني برضه يا اللي عوقيت اغفر وارحم لان ربك غفور وايه؟ رحيم فجاب الصفه اللي ايه؟ اللي تحنن قلبه على اخوه الايه؟ المؤمن وبعدين يقول انت مش ليك ذنب مع الله مثلا مين اللي مين اللي ملوش ذنب مع الله؟ طيب الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ يا رب طب ما انت بتحبه طب ما دام بتحب ان ربنا يغفر لك انت ما تخدمش للتاني شوف بقى لما يغفر فاذا الذي بينك وبينه ايه؟ كانه يبقى عايز يشيع ايه بقى؟ عايز يشيع الصفاء والالتحام الايماني مع الناس المعتدي اللي صفع عنه يقوم يقول لك خلاص اولا صفع تبقى اديت له الحق بس ادي له الحق ادي له الايه؟ الحق وبعدين هو ايه؟ يسيبه لما تدي له الحق تطلع الغيظ الايه؟ الغيظ اللي في القلب وبعدين هو يعمل ايه بقى؟ يبقى يعفو تسجيل الآية بقوله بعد ما لا ينصرنه الله والنصر لاحتاجوا إلى إيه ؟ إلى قوة وإلى قهر وإلى غلبة كان يقول إيه القهار المش عارف إيه قال لك لا إن الله لعفو غفور

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. التمهيد وتلاوة الآية: {ومن عاقب بمثل ما عوقب به} · 0:00
  2. حكمة خلق الغرائز الإنسانية وضوابط الشرع لحمايتها · 0:22
  3. طبيعة عواطف الحب والبغض والغضب ووجوب الالتزام بالعدل · 2:30
  4. انضباط الفطرة الإنسانية وموازين الشدة والرحمة عند المؤمنين · 4:21
  5. تشريع العقوبة بالمثل ومأزق تحقيق المماثلة الدقيقة · 6:12
  6. نصرة الله للمبغي عليه ودلالة الختام بالعفو والمغفرة · 7:58