حمل الأمانة وحكمة التكليف بين مشيئة القهر وإرادة الحب والاختيار
سورة الشورى · الآية 7 · تفسير سورة الشورى — الآية 7 · 18:49 – 22:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ايه التفريق ده؟ الكون خلقه الله كله. انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابينا ان يحملناها. أبين أن يحملناها ليه؟ ما هو عرضنا الأمانة معنى العرض إننا نقول لهم هذه المسألة إيه رأيكم تبقوا مقترنين ولا تبقوا تحملوها ولا ما تحملوهاش؟ السما والأرض وكل ما على الإنسان والجن قالوا لا مش عايزينها. أنت تعمل يعني صرف فينا ما تريد ولا تدناش الأمانة. ليه؟ قال لك لأن الأمانة معناها إيه؟ ما معنى الأمانة؟ أن تأتمن إنسان على شيء وليس لك عليه صهق أو شهود. إلا ذمته. فإن شاء أقر بها وإن شاء لا يقر كذلك التكليف. إن شئت تؤمن وإن شئت تكفر. يبقى يقول لك يا سلام أكن الأرض والسماء دول وكل حاجة أبت حملة الأمانة قال لك اه ليه؟ قال لك لأن في فرق بين تحمل الشيء الأمانة ووقت أداء الأمانة. في واحد يبقى شاطر كده يقول لك أيوه أنا أعملها وأديك حقك ومش عارف إيه. وبعدين تجي له ظروف تضغط عليه يخليه لا يدي ولا يعمل. يبقى ذكر يوم التحمل ولكنه لم يذكر ظروفه وقت الأداء. يمكن ينعذر أموال مالناش دعوة بالحكاية دي خالص. يبقى إذا الإنسان المختار هو اللي إيه؟ اللي قابلها. الإنسان حمل الأمان. إنه كان ظلوماً ظلم نفسه لأنه لم يذكر يوم الأداء. وجهول ما عرفش الغاية. إنما ديكها عملت إيه؟ قالت جت من باب الإيه؟ قالت لا لا لا لا فأبينا أن يحملناها. ولذلك هنا يقول لم يخير. إلا الإنسان والجن. ويكون كله ما خيرش ولا خير؟ يعني يكون جه بالقهر يقول له لا لأنه معنى العرض تخيير تقبل ولا ما تقبلش يبقى خير ولا لا؟ بس هو قبل الأمر في كلمة واحدة من الأول الأمر والثاني خلاها للأجزاء بقى يا يرضى يا ما يرضاش يا يرضى. طيب لما فريقهم في الجنة وفريقهم في السعيد يقول إيه؟ قال لك تبقى فيه لو شاء الله أوعى تقول إيه اللي حصل ده؟ لو شاء الله لو كانت المشيئه مشيئه قهر ما حدش يقدر يفرج عنك، كانوا كلهم امنوا. ولكن القهر يفيد القدره والقوه. والاختيار يفيد ان المؤمن محب. والله يريد قلوبنا لا قوالبنا. الله الله الله يبقى عايز يشوف من اللي بيعمل عن حب. المختار بيعمل عن حب، لانه مختار انه هو يؤمن يبقى جاي عن حب. ولذلك احنا ضربنا مثل اللي عنده عبدين، مثلا ده في ربطه في حبل وده سابه حر. المهم اللي في حبله يا واد يجي ولا ما يجيش؟ يجي واللي حر ده يقول له يا واد ويجي له يبقى عن حب بقى لانه مش مرغم على انه يجي. فربنا عايز المؤمنين كذلك جايين عن ايه؟ عن حب وايه؟ وطواعيه، لكن الامر للقدره فالله اثبت الحب واثبت القدره. اثبت القدره في ان جعل خلقا لا يكفر. اللي هي السماء والارض وكل الاشياء الا الانسان والجن. وخلق له اختيار، يبقى جمع ايه؟ يبقى جمع الاثنين.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم اللغة وطبيعة اكتسابها بالسماع والتلقين · 0:00
- عربية القرآن وحكمة أمية الرسول وإعداد العرب لحمل الدعوة · 4:57
- معنى الإنذار وعلة تسمية مكة بأم القرى ومهابة البيت الحرام · 8:56
- أهوال يوم الجمع وأسلوب الاحتباك البلاغي في القرآن · 13:08
- بلاغة الجمع والتفريق والتقسيم في قوله تعالى فريق في الجنة وفريق في السعير · 17:08
- حمل الأمانة وحكمة التكليف بين مشيئة القهر وإرادة الحب والاختيار · 18:49