أرشيف الشعراوي

طبيعة المنهج الإلهي وحكمة فتح باب الاجتهاد في الفروع

سورة الحج · الآية 77 · تفسير سورة الحج — الآية 77 · 0:01 – 2:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم ينتخب بقى انتخب من الالهيات وبعدين الى الرسل طب الرسل هيجيبوا ايه؟ منهج منهج عشان يعمل ايه؟ عشان ينظم حركه حياتنا موجزه ايه؟ افعل كذا ولا تفعل ولا تفعل كذا طيب افعل كذا ولا تفعل كذا تشمل كل حركه الحياه قال لك لا لا انت تلاقاها محصوره الاوامر والنواهي محصوره والباقي مباح مباح يبقى ربنا ما خدش كل حركه الحياه اوامر منه. انما خد بس الاصول التي تعصم الحركه من الاهواء. افعل دي ولا تفعلش دي والباقي تركه. تفعلوا على اي وجه يبقى ايه؟ يبقى يصح. ولذلك العلماء لما يجوا يختلفوا في الفرعيات والاجتهاديات. طب ربنا لو اراد الحكم محكما لا اختلاف فيه كان يقولوا ولا ما يقولوش؟ يقولوا طب امال سابوا ليه اننا نختلف فيه ونلخبط ونقول ده كذا وده كذا وده كذا وده كذا وده كذا ليه؟ اما قال لك مراده هذا. مراده ليه؟ لأن الحق خلق الإنسان مسخر في أشياء ومختار في أشياء، فجعل الحكم عليه في تنظيم الحركات مجبر في أشياء، وبعدين في أشياء هيعملها ما يعملهاش قد بعضها، فلو أن الناس تركوا المجتهد يجتهد وما وسعه الاجتهاد واللي يصل إليه يقول ده حق، واحد تاني مجتهد يصل إليه يقول له برضه إيه؟ لأن الله لو أراده على لون واحد إنما ما دام تركه محتمل للآراء يبقى إذا هو مريد أن تكون هذه الآراء ليه؟ أم قال لك علشان يبقى الإبن آدم كما هو محكوم بقهر في كثير من الكونيات عليه ومحكوم باختيار يبقى برضه الإيه؟ التكليف كده برضه مقهور في أشياء اللي هي الأصول اللي لو سابها العالم يفسد إنما الثانية إن عملها تصح وإن ما عملهاش يبقى إيه؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. طبيعة المنهج الإلهي وحكمة فتح باب الاجتهاد في الفروع · 0:01
  2. دلالات توجيه التكليف للمؤمنين والفرق بين الإيمان بالحكم وتنفيذه · 2:06
  3. مكانة فريضة الصلاة وخصوصية تشريعها بالمباشرة · 4:56
  4. عدم سقوط الصلاة بحال واستمراريتها في كل وقت وزمن · 7:37
  5. حقيقة العبادة في الركوع والسجود ومباينتها للحركات المجردة · 9:19
  6. الأمر بفعل الخير وعائدية منافع التكاليف الشرعية على الإنسان والمجتمع · 10:09
  7. شمول الفلاح للدنيا والآخرة والجزاء بفضل الله ورحمته · 12:17
  8. مراتب الرجاء والتحقق في معنى "لعل" حين تصدر من الله تعالى · 13:24