أرشيف الشعراوي

مكانة فريضة الصلاة وخصوصية تشريعها بالمباشرة

سورة الحج · الآية 77 · تفسير سورة الحج — الآية 77 · 4:56 – 7:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا أيها الذين آمنوا. بعدين يجيب يجمع في التكاليف اللي هو جابها علشان المنهج حكاية الصلاة. حكاية ايه؟ الصلاة. أول حاجة يقول يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم ايه؟ تفلحون. التكاليف كلها اللي هيجيبها الرسل من عند الإله الواحد كتيرة بس ربنا جاب هنا ايه؟ التكليف الذي يتكرر كل يوم خمس مرات لان بقية التكاليف اللي عايزه شهر في السنة مش كده؟ واللي عايزه حاجة في العمر كله واللي عايزه حاجة يوم المحصول ما يجي نعمل زكي انما الصلاة ايه؟ العبادة الدائمة ولذلك يقول الذي يفيق بيننا وبينهم ايه؟ الصلاة ولذلك يقول لك الصلاة ايه؟ عماد الايه؟ عماد الدين واحنا قلنا نظرا لاهميه الصلاه خصها الله بظرف تشريعي خاص كل تكاليف الاحكام جاءت بالوحي لكن الصلاه وحدها جاءت بالمباشره احنا ضربنا مثل ولله المثل الاعلى قلنا هبقى ان انسان له رئيس وعند الرئيس ده شيء يعني مهم شويه الرئيس في العادل قوي بلاش مهم دي في العاده ياخد ورق ورطيون والورق بعدين ياخد دوره ويروح عند الموظف الثاني خلاص انما شيء مهم يقوم يعمل ايه؟ يجيبوا التليفون كده يقول له والله باعت لك معامله صفاتها كت وكت وكت وكت نفذها بسرعه ولا اعمل دي بالتليفون شيء مهم قوي قوي جاي من عالي قوي يقول له طب تعال عندي هنا عشان انا عايزك الورق ده عايزينه مش على الله يبقى اذا على حسب الاهميه يوجد ظرف التشريع فالصلاه بقى ما جاتش كده كاي تكليف بواسطه الوحي جات من مين؟ من الموحي. ليه؟ لأن الصلاة وصلة بين العبد وربه فشاء أن يحرمها حتى من هذه الواسطة. طيب استدعاه وبعد ذلك فرض عليه الإيه؟ الصلوات. الصلاة.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. طبيعة المنهج الإلهي وحكمة فتح باب الاجتهاد في الفروع · 0:01
  2. دلالات توجيه التكليف للمؤمنين والفرق بين الإيمان بالحكم وتنفيذه · 2:06
  3. مكانة فريضة الصلاة وخصوصية تشريعها بالمباشرة · 4:56
  4. عدم سقوط الصلاة بحال واستمراريتها في كل وقت وزمن · 7:37
  5. حقيقة العبادة في الركوع والسجود ومباينتها للحركات المجردة · 9:19
  6. الأمر بفعل الخير وعائدية منافع التكاليف الشرعية على الإنسان والمجتمع · 10:09
  7. شمول الفلاح للدنيا والآخرة والجزاء بفضل الله ورحمته · 12:17
  8. مراتب الرجاء والتحقق في معنى "لعل" حين تصدر من الله تعالى · 13:24