أرشيف الشعراوي

شمول الفلاح للدنيا والآخرة والجزاء بفضل الله ورحمته

سورة الحج · الآية 77 · تفسير سورة الحج — الآية 77 · 12:17 – 13:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لعلكم تفلحون. هنا بيقولوا الفلاح في الآخرة ولا في الدنيا؟ قال لكم برضه في الدنيا. لأن هات لي مجتمع كده. كل حركة من حركات الأفراد فيه إلا خير. كل حركة من الحركات فيه مقصود بها نفع الغير ونفع، لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. إذا ما فيش في تزاحم، ما فيش في تنافس، ما فيش في ظلم، ما فيش رشوة، يبقى في في فلاح ولا مش في فلاح؟ ويبقى المجيء في الآخرة ده يبقى زيادة بقى. يبقى إيه؟ زيادة. ولذلك ما تفتكروش إن الأعمال ده الأعمال اللي أنتم بتعملوها بالتكاليف دي لصالحكم في الدنيا. إن أسبتكم عليها فيما بعد فهذا محض الفضل. ولذلك النبي نبهنا قال لن يدخل احدكم الجنه بايه؟ عمله قال ولا ان قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته لانني بعمل حاجه فيها صالحي وصالح الدنيا اللي انا فيها يبقى لما يديني حاجه في الاخره تبقى دي ايه بقى؟ تبقى دي ويزيدهم من ايه؟ من فضله وافعلوا الخير لعلكم ايه؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. طبيعة المنهج الإلهي وحكمة فتح باب الاجتهاد في الفروع · 0:01
  2. دلالات توجيه التكليف للمؤمنين والفرق بين الإيمان بالحكم وتنفيذه · 2:06
  3. مكانة فريضة الصلاة وخصوصية تشريعها بالمباشرة · 4:56
  4. عدم سقوط الصلاة بحال واستمراريتها في كل وقت وزمن · 7:37
  5. حقيقة العبادة في الركوع والسجود ومباينتها للحركات المجردة · 9:19
  6. الأمر بفعل الخير وعائدية منافع التكاليف الشرعية على الإنسان والمجتمع · 10:09
  7. شمول الفلاح للدنيا والآخرة والجزاء بفضل الله ورحمته · 12:17
  8. مراتب الرجاء والتحقق في معنى "لعل" حين تصدر من الله تعالى · 13:24