أرشيف الشعراوي

اجتباء الأمة ورفع الحرج والتيسير في الدين

سورة الحج · الآية 78 · تفسير سورة الحج — الآية 78 · 3:53 – 5:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وانتوا المهمة دي بقى لانه اختاركم. هو اجتباكم. يعني جعلكم خير أمة أخرجت للناس. تبقى لازم يبقى دي لها ثمن ولا ما لهاش ثمن؟ ثمنها ايه؟ إنكم تبقى أهل لهذا الاجتباء. أهل لهذا الاصطفاء. وكأنكم بتقولوا يا ربي احنا هن إيه؟ هنحسن هنخلينا نحسن الظن بحكم اكتبائك. اكتبتنا واحنا صح اهل ايه؟ اهل الاجتباء. وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم واختاركم، ولذلك لما واحد يجي ينصح جماعه يقول له يا اخي ده اختاركم انتم معنى اختياركم دي خلي كلامه يعني يجي في محله بقى. نعم. هو اجتباكم واجتباكم مش عشان يدي لكم عنت او ضيق او تعسير في الامور. وما جعل عليكم في الدين من حرج. جعل الامر كله ايه؟ كله يسر. اللي ما بيقدرش يصوم يقول له افطر واللي واللي الصلاه مثلا تتعبه في السفر يقول له اكسر يعني هو من نفسه الحاجه اللي اللي تعوز كده تخفيف هو يعمل فيها ايه؟ يخففها يبقى مش عايز ايه؟ ولو شاء الله لايه؟ لاعنتكم انما هو ما اعنتكوش ما خلفكوش الا ما ايه؟ الا في حدود ايه؟ في حدود ما تستطيعون القيام به وما جعل عليكم في الدين من حرج من ضيق من عنف من تعسير ملة أبيكم إبراهيم الله ملة جاية كده بالفتح يعني منصوبه زي ما بيقولوا النحاة وجاهدوا في الله عق جهاد هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم حق الجهاد في سبيل الله وإخلاص النية · 0:00
  2. اجتباء الأمة ورفع الحرج والتيسير في الدين · 3:53
  3. ملة إبراهيم وبيان معنى أبوة النبي ﷺ للمؤمنين · 5:34
  4. شهادة الرسول على الأمة وشهادتها على الناس واستمرار الخير فيها · 10:56
  5. إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ومعنى دوام شأن الله في خلقه · 13:32
  6. الاعتصام بالله والتوكل عليه نعم المولى ونعم النصير · 15:24