أرشيف الشعراوي

إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ومعنى دوام شأن الله في خلقه

سورة الحج · الآية 78 · تفسير سورة الحج — الآية 78 · 13:32 – 15:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما دام كده رجع ثاني برضه قال ايه؟ فأقيموا الصلاة. الله برضه هناك انسان. وآتوا الزكاة. لأن هي دي العبادة اللي ايه؟ اسمها عبادة إعلان الولاء المكرر في كل يوم. ولما تضم العالم على بعضه كله يبقى إعلان الولاء المكرر في كل لحظة من لحظات الزمن. ليه؟ قام قال لك لأن في يوم بيسموه يوم الآن. ما هي الأيام بتختلف اليوم بتاعنا احنا عارفينه الـ 24 ساعة ويوم في اللي عند ربنا 1000 سنة بتاع الدنيا ويوم ربنا في الآخرة 50000 إيه؟ فيه يوم ثاني اسمه يوم الآن اللحظة اللي احنا فيها اسمها يوم. لأن يوم مين؟ ما شغل ربك الآن وقد صح أن القلم قد جف. قال له امور يبديها ولا يفتديها يرفع قوما ويخفض اخرين. خلاص كده لما يقول ايه؟ كل يوم هو في شأن. يوم مين؟ يوم نيكولا ولا يوم اليابان؟ ولا يوم امريكا؟ ولا يوم ليبيا؟ ولا يوم سوريا؟ ولا يوم ايه؟ تبدا اذا اليوم في كل لحظه يبدا يوم وينتهي يوم. يبقى الله الشأن بتاعه ما ينقطعش ولذلك هناك لما يقول ايه؟ ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار لإيه؟ طب نهار من وليل من؟ الله يبقى باسط يده دائما ولا مش باسطها دائما؟ لأن في لحظة يبتدي ليل ويجي ليل ويجي يروح الله يبقى ما قبضهاش أبد ما قبضهاش إيه؟ بل يداه مبسوطتان ما بقالش فيها قبض

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم حق الجهاد في سبيل الله وإخلاص النية · 0:00
  2. اجتباء الأمة ورفع الحرج والتيسير في الدين · 3:53
  3. ملة إبراهيم وبيان معنى أبوة النبي ﷺ للمؤمنين · 5:34
  4. شهادة الرسول على الأمة وشهادتها على الناس واستمرار الخير فيها · 10:56
  5. إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ومعنى دوام شأن الله في خلقه · 13:32
  6. الاعتصام بالله والتوكل عليه نعم المولى ونعم النصير · 15:24