أرشيف الشعراوي

شهادة الرسول على الأمة وشهادتها على الناس واستمرار الخير فيها

سورة الحج · الآية 78 · تفسير سورة الحج — الآية 78 · 10:56 – 13:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج مله ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم. هو في آية ثانية قال لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول مرة يقدم دي في آية ومرة يقدم دي إيه في إيه؟ في آية. قال لك أيوه ليه؟ لأنهم بقى إيه؟ الرسول بلغ ولذلك قال اللهم إل بلغت فاشهد مش كده؟ نعم فاشهد يبقى أشهد إن أنا إيه؟ ويريد من أمتي إن كل واحد منهم يحمل امتداد رسالة رسوله كل واحد علشان اللي ما حضروش النبي يسمعوا منه، يبقى النبي شهيد على من آمن به وهم شهداء على من بلغوهم. يبقى اذا أمة محمد من شرفها من شرف أمة محمد أولاً إن ما يجيش رسول بعد رسول الله يوحى. فكأنهم مأمونون على منهج الله. وكأن الخير لا ينطفئ فيهم أبداً. احنا قلنا إن الرسل لا تأتي إلا بعد أن يطم الفساد. الله جعل في كل إنسان مناعة ان عمل شر بعدين تروق نفسه كده تقول يا ريتني ما عملتوش. فلما يكون كده يبقى كويس ولذلك يبقى أواب يبقى إيه؟ أواب يرجع. طب افرض ان واحد بقى خلاص بقى إيه؟ فائد. نقول المجتمع يعدله. طب وإذا المجتمع كله بقى كده يبقى لازم يجي رسول بمعجزة جديدة ويشوف شره. لكن أمة محمد مش هيجي لها رسول. شهادة أن الخير لا ينقطع عنهم أبدا. إن كان في ناس منحرفين برضه يبقى يبقى البلد يمكن كلها مش عارف إيه وفيها اتنين تلاتة كده إيه ماشيين على المنهج كده وبرضه أسرة طيبة ويبقوا مش عارف ده ضروري ولذلك أنا قلت زمان الرسول صلى الله عليه وسلم يحدد هذه المستويات كلها يقول الخير فيا حصرا كل الخير بالكمال بتاع البشر عندي وفي أمتي منشورا مش ممكن كل مجموعهم يبقى من الخلق المحمدي وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الايه؟ على الناس.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم حق الجهاد في سبيل الله وإخلاص النية · 0:00
  2. اجتباء الأمة ورفع الحرج والتيسير في الدين · 3:53
  3. ملة إبراهيم وبيان معنى أبوة النبي ﷺ للمؤمنين · 5:34
  4. شهادة الرسول على الأمة وشهادتها على الناس واستمرار الخير فيها · 10:56
  5. إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ومعنى دوام شأن الله في خلقه · 13:32
  6. الاعتصام بالله والتوكل عليه نعم المولى ونعم النصير · 15:24