قانون الصيانة الإلهي للإنسان وأثر تعطيل أحكام الله في الكون
سورة المؤمنون · الآية 23 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 23 · 1:36 – 6:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الذي خلق خلقا ألا يضع له قانون صيانته ليؤدي مهمته على الوجه الأكمل؟ ده الذي يعمل صنع ثلاجة ولا غسالة ولا تلفزيون ولا راديو بيحط وياه كتالوج يقول لك اعمل كذا فيه ده واعمل كذا وإن حصل له عطب اعمل دي ودور كذا وحطه على كهرباء شكلها كذا، بيدي لك قانون صيانته يبقى اللي خلق الإنسان وجعله خليفة في الأرض وخلق له كل ما في الأرض ولذلك حديث القدس يقول إيه يا ابن آدم؟ خلقت الأشياء أي كلها من أجلك وخلقتك من اجله فلا تشتغل بما هو لك عمن انت له. يعني ما دام اللي ليك بيأدي مهمته واياك لازم انت تأدي مهمتك لان انت ايه؟ اللي انت مخلوق له. فاذا لازم يحط له قانون صيانه، قانون صيانه في ايه؟ افعل كذا ولا تفعل كذا. والمسكوت عنه فلا فيه افعل ولا فيه تفعل يبقى انت حر تفعله او لا تفعله، فلا يتأتى من فعله ولا من عدم فعله قبح في الكون. يبقى اللي يجي فيه قبح في الكون يقول لك لا تفعل. اللي يجي فيه جمال محقق ويقول لك افعل اللي سواء عملت دي او عملت دي يقول لك مسكوت عنه في ايه؟ في افعل ولا ايه؟ تفعل يبقى ده اسمه ايه؟ المباحات. الحق سبحانه وتعالى حينما يضع قانون الصيانه يضع قبل ما بعد ما خلق يضع مقومات الحياه للمخلوق لان هو اللي استدعاه للكون يبقى لازم يديله مقومات حياه ومقومات الحياه استبقاء ذاته ده في الطعام والشراب والعمليه دي واستبقاء نوع بالتناسل والنكاح، فيعمل له دي ويعمل له ايه؟ يبقى استبقاء حياه بايه؟ بالطعام والشراب. واستبقاء نوع بالايه؟ بالتناسل، ويدي لدي قانون كل كذا ولا تاكل كذا. نقول له ده امر منطقي. ليه؟ لاننا لو شاهدنا المخترعين والصانعين في حياتنا الدنيا نجد كل صانع حين يصنع شيئا يعطي لك مقوم صناعه هذا الشيء. يقول لك حط دي على كهرباء 110 ودي حطه على كهرباء 120 وحبيت مثلا وناسه حطها على مش عارف خمسه هات ترانسفورم كده وقللها الله يبقى اذا اللي بدي صنعه بيديني مقومات الحركه لهذه الصنعه علشان تؤدي ايه؟ دي يمكن تقوم الحركه فيه بالسولاف وده مش عارف بالبنزين الواطي ودي بالبنزين العالي وده مش عارف ايه بحيث لو حطيت حاجه مكان حاجه تبقى تكسر كذلك اللي خلقك قال لك كل دي ولا تشربش دي اشرب دي ولا تشربش دي يبقى كما اسمعوا لمن صنع الصنعه البشريه في افعل كذا ولا تفعل كذا لتؤدي الصنعه مهمتها يبقى لازم اسمع مين؟ امتى تتلخبط الصنعه وتزرجن الاله؟ نشوف بتزرجن الاله مع الصانع من البشر ازاي؟ تروح انت مستعملها على غير قانون الصيانه التي صنعها صانع تقوم يحصل لها زرجان تتلخبط، طب لما تتلخبط تعمل فيها ايه بقى؟ تلخبط انت وياها ولا توديها لمن صنعها؟ كذلك يقول الله لما تختلفوا في شيء ردوه الى الله. شوفوا انتوا اختلفتوا ايه وردوهم الى الله ما تعملوش بايه؟ بمخكم ولا بايه؟ ولا بعقلكم. يبقى الحق سبحانه وتعالى وضع لنا قانون الطعام، قانون قانون الشراب، قانون مثلا اللباس، كل مقومات حياتنا وقانون التكاثر بالايه؟ بالتنازل. فان اردنا ان تستقيم لنا الخلافه في الارض كما يريدها الله خلافه مصلحه لا مفسده نبقى نشوف قانون الصيانه قال ايه؟ ولذلك اذا رايت عوره ظاهره في الكون في اي لون فاعلم ان هناك حكما معقلا لله. ساعة ما تشوف أي حاجة مختلة اعرف ان في حكم ايه؟ معطل. ناس جعانين اعرف ان في حكم معطل. ليه؟ قام قال لك معطل، اما انهم لم يشتغلوا ليخرجوا كنوز الأرض يبقوا كسلانين. أو ناس اشتغلوا وجابوه وحجزوه لنفسهم. يبقى إن رأيت جوعا يبقى في قانون ايه؟ في قانون معطل. يبقى إذا علشان نبقى قانون الصيانة على حق نشوف ربنا قال اعمل ايه ولا تعملش ايه؟ ولا تعملش ايه؟ يجي واحد يقول لك طب في حاجات ربنا خالقها مالهاش ابدا ظاهر لا بناكلها ولا بنشربها وبعدين ربنا خالقها يقول لك حرمت الخنزير طب وخلقه ليه؟ حرمت الخمر طب خليهم يعملوا مش عارف ايه؟ عمال لك ايه انت فاهم ان كل حاجه بتخلق عشان تتاكل في حاجه بتخلق عشان تؤدي حاجه مش للاكل فالخنزير برضه بيادي حاجه بس مش للاكل هو ياكل القاذورات والمش عارف ايه وينظف لك الكم من العمليه دي كلها مخلوقه لكده الخمر اللي من العنب انت اللي افسدت العنب وخدته وخمرته ربنا عامله لك كده تاكله طازج وحلو ومش عارف ايه انت اللي ايه؟ انت اللي قاعد تتخمر وانت اللي بتفسده، اذا فكل شيء مخالف يبقى لازم يوجد مين؟ مخالفه من الانسان افعل كذا ولا تفعل ايه؟ ولا تفعل كذا.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مناسبة ذكر قصة نوح بعد قوله تعالى: «وعليها وعلى الفلك تحملون» · 0:00
- مفهوم إرسال الرسل وعناية الله بخلقه · 1:07
- قانون الصيانة الإلهي للإنسان وأثر تعطيل أحكام الله في الكون · 1:36
- دلالة لفظ «القوم» في القرآن واختصاص الرجال به · 6:42
- الحكمة من بعثة الرسل من أقوامهم وأثر ذلك في دعوتهم · 7:44
- مفهوم العبادة وحقيقة التكليف بالأمر والنهي · 10:07
- الفرق بين عطاء الربوبية والألوهية وغنى الله عن طاعة عباده · 10:41
- تفسير قوله تعالى «أفلا تتقون» وحقيقة التقوى · 16:14