الفرق بين عطاء الربوبية والألوهية وغنى الله عن طاعة عباده
سورة المؤمنون · الآية 23 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 23 · 10:41 – 16:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا فالربوبية مش طالبه عباده، الربوبيه بتدي خير وبتربيه وبتجيب لك كل حاجه، يبقى الروبيه عطاء والالوهيات تكليف. الربوبيه ايه؟ عطاء ولذلك هو ربكم جميعا، رب الكافر ورب العاصي ورب الطائع، ولذلك احنا قلنا زمان لم يقل الله للشمس اطلوعي على المؤمن واترك الكافر. ولا اطلاعي للطائع وسيب العاصي، ولا للام اللي بتنبت بعناصرها النبات، بل لده ولده لان ده عطاء ايه؟ ده عطاء ربوبيه يبقى للكل ليه انما عطاء الالوهيه افعل كذا ولا تفعل كذا يبقى اللي انتم امنتم لما نقول لما نسالهم نقول من ربكم اللي خلقكم مين؟ واللي رزقكم مين؟ واللي بيديكم مين؟ يقول له ربنا طب يقول له اخزع على عينك بقى اللي اداك النعم دي مش تطيع كلامه؟ يبقى اذا مقتضيات الربوبيه والايمان به ايه؟ تقتضي انك انت تؤمن بمين؟ بالالوهيه ولذلك تيجي للولد الولد الصغير اما ينشا كده بين ابيه وبين امه هم اللي يجيبوا له كل حاجه وهم اللي يقضوا له طلبات وهم اللي يمسحوا له شختهم كان بيشوف هم اللي يعملوا له كل حاجه بنفس رضية مطمئنة ويمكن يجوعوا ويشبعوه وبعدين لما يكبر ويبلغ سن الحلم كده تلتفت تلاقي شويه عيال من بره خدوهم من ابوه وامه ويقعدوا يقولوا له اعمل كذا واعمل كذا ويخلوه يتمرد على ابوه يتمرد يقول له يا اخي ايه كذا على عرضك دول كانوا اين ايام كنت محتاج الى المعونه يبقى ما كانش يصح انك تسمع كلام الا مين؟ الا من كنت محتاجا اليه وقت المعونه انما لما تبقى قوي كده وبتاع وحاجات زي دي يجي شبان يخدوك كده الى الفساد والى الانحراف وابوك يقعد يترجاك انك تبقى كويس ما ترضاش، امك تترجاك ما تبقاش يبقى ده منطق اهي دي الالوهيه والربوبيه، تاخد عطاء الربوبيه فاذا امرك الله بامر تعصاه كان من المفروض والواجب والوفاء للنعمه ان الذي اعطاك هذه الربوبيه بكل حقوقها انه اذا قال لك افعل كذا ولا تفعل كذا يبقى مامون على هذا الامر، ولا تتصور انه حين يكلفك ويقول لك افعل كذا ولا تفعل كذا انك تفعل شيئا لنفعه. ده لما ترد الاوامر تلاقيها برضه ربوبيه. تلاقيها ايه؟ عطاء ربوبيه، ما تفعلش كذا برضه عشان ما ما تشربش خمر عشان ما عقلك ما يتلف، ما تاخدش مخدرات عشان ما تضحك ما تنهجمش ولا ايه؟ ولا ولا حياتك تتعور وتتضحك. يبقى برضه في الاوامر والنواهي ايه؟ ربوبيه، انت بتاخد الاوامر والنواهي في الالوهيه على انها تكليف، نقول له هي تكليف من الله ولكن لا لصالح الله. بل لصالح مين؟ فلو انصفت لوجدت الالوهيه هي من ايه؟ من الربوبيات ايضا لان لما اقول لك ما تعملش كذا عشان ما يحصلش ما تعملش كذا يبقى من الربوبيه ولا لا؟ ولذلك لو ان سالتهم من خلق السماوات والارض لا يقولون مين؟ الله طب ولئن سالتهم من خلقهم لم يقولون ايه؟ الله طب ما ده هو اللي خالقكم هو اللي اعملكم ما تسمعوش كلامه؟ طيب لما ما تسمعوش كلامه ماذا صنعتم؟ وان سمعتم ماذا صنعتم؟ هل حين اطعتم الله زاد في ملك الله شيء؟ ازادت سماء؟ ازادت شمس؟ ازادت قمر؟ ليه؟ لان الله خلقكم اولا وخلق لكم في الارض اقواتكم بصفات الكمال المنتهيه. مفيش لا مش حتيجي صفات ثانيه، يبقى التكليف لا يعود عليه بالخير. ولذلك لو ان اولكم واخركم اجتمعوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في سلطان قدر جناح بعوضه. ايه اللي هيسوي؟ ولو ان اولكم واخركم الى اخره، اجتمعوا على اشقى رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك قدر جناح بعوضه. ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم وشاهدكم وغائبكم اجتمعوا في صعيد واحد. وسالني كل واحد مسالته فاعطيتها له ما نقص ذلك مما عندي الا كمبرز ابره اذا غمسه احدكم في بحر. وذلك اني جواد واجد ماجد عطائي كلام وعذابي كلام انما امري لشيء اذا اردت ان اقول له كن فيكون. يبقى اذا ان قطعتني مش هتزيد في ملكي حاجه. يبقى اذا ان قطعتني يبقى لمين؟ لخيرك انت. ليه؟ لأنك لما بتعني ضمنت لنفسك حياة بعد الحياة الفانية، لكن الحياة التي تأتي حياة باقية، لأنك مهما أتلفت وتنعمت في حياة الدنيا فإما أن تفوتها بالموت، وإما أن تفوتك بالحاجة والفقر. لكن أنت هنوديك لدار تانية لا تفوتك النعمة ولا تفوت أنت النعمة، لأنها غير مقطوعة ولا ممنوعة، وخلود بلا أيمان، يبقى إذا إذا كلفتك يبقى لخيرك ولا لأ؟ ده عطاء الربوبية اللي أنا اديته لك ده بس للدنيا. انما عطاء الالوهيه لمين؟ ده لاستدامه الحياه في الاخره وهذه حياه اكبر من حياه مين؟ ولذلك وان الدار الاخره لهي الحيوان مش الحياه، ده حياه كبيره قوي، ليه؟ لانها لا تفنى ولا تسيبك ولا تسيب ايه؟ يبقى نهي اللي احسن بقى، يبقى كان عطاء الالوهيه ربوبيه متعدية الى زمن اخر، غير ايه؟ غير زمن مين؟ غير زمن الدنيا، فما تفتكرش انك انت بطاعتك هتعمل ليا انا حاجه هتعمل لنفسك وبمعصيتك هتضرني انت هتضر الايه؟ ايه ولذلك يقول في الايه الاخرى ما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مناسبة ذكر قصة نوح بعد قوله تعالى: «وعليها وعلى الفلك تحملون» · 0:00
- مفهوم إرسال الرسل وعناية الله بخلقه · 1:07
- قانون الصيانة الإلهي للإنسان وأثر تعطيل أحكام الله في الكون · 1:36
- دلالة لفظ «القوم» في القرآن واختصاص الرجال به · 6:42
- الحكمة من بعثة الرسل من أقوامهم وأثر ذلك في دعوتهم · 7:44
- مفهوم العبادة وحقيقة التكليف بالأمر والنهي · 10:07
- الفرق بين عطاء الربوبية والألوهية وغنى الله عن طاعة عباده · 10:41
- تفسير قوله تعالى «أفلا تتقون» وحقيقة التقوى · 16:14