تفسير قوله تعالى «أفلا تتقون» وحقيقة التقوى
سورة المؤمنون · الآية 23 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 23 · 16:14 – 17:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله اي معبود غيري. ليه؟ افلا تتقون؟ كلمه افلا تتقون دي تهديد وتوبيخ. طب ده هو لسه بيقول لهم يا قوم اعبدوا الله، يقول لهم طب هم قالوا له هنعبد ولا ما نعبدش؟ يبقى لازم شاف منهم اعراض ساعة ما قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيري. قال يا افلا تتقون؟ اتقوا الله. ازاي بقى؟ قام قال لك لان التقوى معناها اجعل بينك وبين ربك وقاية. طب وتجعل بينك وبين ربك وقاية في إنعامه؟ لا في صفات جبروته. في صفات قهره. في صفات بطشه ما أنتش حمله. فاجعل بينك وبينه إيه؟ إيه الوقاية التي جعل بينك؟ المنهج. تنفذ مين؟ المنهج. ولذلك من عجيب التركيبات في التقوى أن القرآن يقول لك اتقوا الله. وبرضه يجي في النار يقول اتقوا النار التي أعدت. بقى نتقي الله ونتقي النار. أمال قال لك أه لأنك أنت هتتقي الله إيه؟ ده أنت هتتقي الله من متعلقات صفات قهره وغضبه والنار منها، يبقى حين تتقي الله بالمنهج يبقى اتقيت إيه؟ يبقى اتقيت النار، نعم
موضوعات هذا المقطع (8)
- مناسبة ذكر قصة نوح بعد قوله تعالى: «وعليها وعلى الفلك تحملون» · 0:00
- مفهوم إرسال الرسل وعناية الله بخلقه · 1:07
- قانون الصيانة الإلهي للإنسان وأثر تعطيل أحكام الله في الكون · 1:36
- دلالة لفظ «القوم» في القرآن واختصاص الرجال به · 6:42
- الحكمة من بعثة الرسل من أقوامهم وأثر ذلك في دعوتهم · 7:44
- مفهوم العبادة وحقيقة التكليف بالأمر والنهي · 10:07
- الفرق بين عطاء الربوبية والألوهية وغنى الله عن طاعة عباده · 10:41
- تفسير قوله تعالى «أفلا تتقون» وحقيقة التقوى · 16:14