الفرق بين التعقل والتصور وضرورة إرسال الرسل
سورة المؤمنون · الآية 38 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 38 · 0:00 – 1:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اللي يقول لكم بقى كده ده راجل بقى ايه افترى على الله كذبا. نقول الله ايه اللي جاب الله هنا عندكم بقى؟ اذا انتم عارفين ان في حاجه اسمها الله. بدليل انكم انتم نقول افترى على الله كذبا، بس ده كذاب، انما في الله. طب ما دام في الله يبقى الله كذب بدون ما يبلغكم حاجه؟ ما قالكوش حاجه؟ طب ما هو ضروري يبعث رسول. امال هتعرفها ازاي؟ يقول لك بالعقل ما تنفعش بالعقل. احنا قلنا زمان هبقى اننا نجلس في حجرة والحجرة مغلقة وضرب الجرس أو طرق الباب. كلنا نتفق على أن طارقاً بالباب. هنختلف فيه دي؟ بس. دي اسمه تعقل. اسمه إيه؟ تعقل. لكن لما ندخل في حتة تانية في متاهة وهي التصور. هو رجل ولا امرأة؟ ولا عيل؟ هو جاي بشير ولا نذير؟ هو جاي يقبض علينا ولا جايب لنا هدية؟ اختلفنا. إذا حين نقف عند التعقل نتفق. في طارق بالباب. طب نعرفه ازاي؟ يقول لك خليه هو يقول عن نفسه. نقول له مين الطارق؟ يقول لك انا فلان وجاي عشان كذا وعشان كذا. يبقى من الذي يبلغه عن التعقل؟ صعبه. انما انتوا تختلفوا؟ هتختلفوا. يبقى إذا الاختلاف بينشأ امتى؟ من التعقل ولا من التصور؟ من التصور. من التصور. خلاص؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين التعقل والتصور وضرورة إرسال الرسل · 0:00
- دلالة خلق الكون وعظمة الشمس على وجود الخالق · 1:31
- تفسير دعاء الرسل بالنصر عند تكذيب أقوامهم لهم بالافتراء · 3:56
- تفسير قوله تعالى: {عما قليل ليصبحن نادمين} · 5:12
- أثر الهوى والغضب في انحراف الفطرة والندم بقصة ابني آدم · 5:56