تفسير دعاء الرسل بالنصر عند تكذيب أقوامهم لهم بالافتراء
سورة المؤمنون · الآية 38 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 38 · 3:56 – 5:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان هو الا رجل افترى على الله كذبه وما نحن له بمؤمنين. برضه قال رب انصرني بما كذبون، زي ما هي الكلاشيه معموله على السنه الرسل. هناك اعبدوا الله ما لكم من اله ايه؟ من غيره وبعدين هم يقولوا برضه ده بشر وبرضه ما كذبوا هي المسأله ايه؟ المؤيد من الله بالمعجزه وهو الرسول كلامه ما اختلفش والمعارضين كلامهم ما اختلفش. ان هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين. ايه اللي افترى على الله؟ ما هو الافتراء كذب. والكذب معناه ان الجمله اللي انت قلتها مش مطابقه للواقع. قام قال لك قد يكون كلمه غير مطابقه للواقع انما على حسب علمه كده. لكن تعمد الكذب تعمد الكذب وما نحن له منه قال رب انصرني بما كذبون يعني اجعل النصر بدل ايه؟ التكذيب عشان ت ايه؟ يعني تريحني كده قال عما قليل لا يصبحن نادمين
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين التعقل والتصور وضرورة إرسال الرسل · 0:00
- دلالة خلق الكون وعظمة الشمس على وجود الخالق · 1:31
- تفسير دعاء الرسل بالنصر عند تكذيب أقوامهم لهم بالافتراء · 3:56
- تفسير قوله تعالى: {عما قليل ليصبحن نادمين} · 5:12
- أثر الهوى والغضب في انحراف الفطرة والندم بقصة ابني آدم · 5:56