أثر الهوى والغضب في انحراف الفطرة والندم بقصة ابني آدم
سورة المؤمنون · الآية 38 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 38 · 5:56 – 7:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب دي دلت على ايه؟ قالت على ان الفطره الانسانيه حين لا تختلط عليها الاهواء تنتهي الى الحق في ذاتها. والغضب قد يخرجها الى الباطل. لكن بعد ما تهدأ شره الغضب الانسان يعود الى توازنه كده يقول لك يا شيخ دي مش عارف ايه وبتاع. بدليل ايه؟ ربنا يوضع لنا في كتابه ادله. يقول لك ايه؟ واتلو عليهم نبأ ابني ايه؟ آدم بالحق إذ قربا قربانا ها فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقبل انبسطت إلى آخره وبعدين فسولت له نفسه أو فطوعت له نفسه سولت له نفسه قتل أخيه فقتله من الغضب فبكلمة ما دام قتله يبقى شاف نفسه ولا لا كان المفروض انه ينبسط فأصبح من النادمين بعد ما هدأت شلة الغضب كده وشفخوه ومقتول كده ابتدى إيه؟ فكأن النفس البشرية لا يطغيها في الحكم إلا الهوى. إنما لو مفيش هوي كل الأمور تبقى إيه؟ عدلة ومستقيمة، يبقى اللي بيفشل الكلام إيه؟ الهوى. بدليل أنك لو قضيت هواك من إنسان وضربته مثلا قلمين ولا حلقتين ولا بتاع تقعد بعدين إيه؟ إيه؟ تندم فأصبح عمل الإيه؟ فكأن الإنسان خلق الله له مقاييس يجب ألا تفسدها الأهواء ولذلك يقول لك إيه آفة الرأي الهوى
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين التعقل والتصور وضرورة إرسال الرسل · 0:00
- دلالة خلق الكون وعظمة الشمس على وجود الخالق · 1:31
- تفسير دعاء الرسل بالنصر عند تكذيب أقوامهم لهم بالافتراء · 3:56
- تفسير قوله تعالى: {عما قليل ليصبحن نادمين} · 5:12
- أثر الهوى والغضب في انحراف الفطرة والندم بقصة ابني آدم · 5:56