أرشيف الشعراوي

وحدة الأديان في أصل العقيدة واختلافها في الشرائع والأحكام

سورة المؤمنون · الآية 52 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 52 · 0:54 – 2:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما دام امه واحده تيجي يقول لك ازاي يقول انما امتكم امه واحده ومع انه يجي في ايه ثانيه يقول لكل امه جعلنا منكم شرعه ومنهاجا. طب ازاي يبقى امه واحده؟ اما قال لك لا اصل الحاجه مكونه من اثنين دين يشتمل العقيده والاخلاق التي لا تختلف وده كل الاديان متحده فيها، شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا وما وصينا به كل واحد امال بتختلف في ايه؟ قال لك بيختلف فيما يعالج حركه الحياه بمناسبه كل عصر والذي يعيشون فيه التشريع، يعني دي تعمل كذا ودي تعمل كذا، إنما العقيدة حد اختلف فيه يبقى أمة أمة واحدة أي في عقائدكم والخلق. ما حدش فيه خلاف. لكن بتختلفوا في إيه؟ في الشريعة والمنهج. ولذلك قال ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم حرم عليكم. مثلا كان زمان لما في الأمم الأخرى لما تيجي نجاسة على ثوب يقول يقطع الحتة اللي عليها الثوب، يخففها وألاقيه بيغسلوه كده ومش عارف إيه وبتاع الله. يبقى إذا الشريعة هي اللي بتتغير. الشريعة اللي هي إيه؟ الأحكام الجزئية التي تتعرض لاقضية حركة الحياة. أما العقائد التي تنبع عنها حركة الحياة فأصل نفهمها ايه؟ لا تتغير أبدا.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم «الأمة» وإطلاقها على الفرد والجماعة · 0:00
  2. وحدة الأديان في أصل العقيدة واختلافها في الشرائع والأحكام · 0:54
  3. النهي عن تفرق الأمة والتكفير في المسائل الفرعية وأدب الخلاف · 2:20
  4. التمييز بين المحكم والاجتهادي ومثاله في آية الوضوء · 4:03
  5. تفسير قوله تعالى: «فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا» ومظاهر التحزب · 6:54
  6. أثر التمسك بالسلطة الزمنية في جحود أهل الكتاب بنبوة النبي ﷺ · 7:24