النهي عن تفرق الأمة والتكفير في المسائل الفرعية وأدب الخلاف
سورة المؤمنون · الآية 52 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 52 · 2:20 – 4:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما دام أمتكم أمة واحدة اتقوا الله بقى في هذه الأمة الواحدة. لأن احنا القرآن تكلم عن المؤمنين وكفار. الكلام دلوقتي وين المؤمنين؟ أنتم أمتكم أمة واحدة. تقوموا تشوفوا بقى الأصول ما تفرقوش بعض بقى. زي ما بيحصل دلوقتي. يجي كل واحد يجتهد في حكم فرعي إن التاني ما عملوش يقول له أنت كافر. ليه؟ لأن الناس عايزة تنهب من الدين الجامع سلطة زمنية لنفسها. سلطة إيه؟ آه إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء. هم أمة واحدة. والله سبحانه وتعالى الأمور التي حكمها بالنص الصريح المحكم مفيش فيه خلاف. الأمور التي تركها لمحض الاجتهاد ما يذهب إليه المجتهد يبقى خلاص اقبلوا. ولذلك قلنا أدب المجتهدين قديمًا كانوا يقولون ما ذهبت اليه صواب يحتمل الخطأ. وما ذهب المجتهد الاخر اليه خطأ يحتمل الصواب، وكل ده مقبول وده مقبول ولا لا؟ والا لو اراده الله حكما واحدا لجابه حكم واحد وكان ده ما حصلش الدوشه دي، فربنا بيقول احرصوا احنا تكلمنا في معركه بين ايمان وكفر، الان نكلمكم في معركه تكون بين المؤمنين الذين يفرقون دينهم ويكونون شيعه كما يوجد الان. في البلد الواحد تركيبة ده كل منبر له حكم وده مش عارف ايه وده ايه وده ايه وكله دوت شيء وهم ايه؟ كلهم ايه؟ مسلمين وبعدين خصومنا يقولوا يا اخويا يتفقوا الاول مع بعض ويجوا يبشروا بالاسلام مش بيقولوا كده؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم «الأمة» وإطلاقها على الفرد والجماعة · 0:00
- وحدة الأديان في أصل العقيدة واختلافها في الشرائع والأحكام · 0:54
- النهي عن تفرق الأمة والتكفير في المسائل الفرعية وأدب الخلاف · 2:20
- التمييز بين المحكم والاجتهادي ومثاله في آية الوضوء · 4:03
- تفسير قوله تعالى: «فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا» ومظاهر التحزب · 6:54
- أثر التمسك بالسلطة الزمنية في جحود أهل الكتاب بنبوة النبي ﷺ · 7:24