أرشيف الشعراوي

التمييز بين المحكم والاجتهادي ومثاله في آية الوضوء

سورة المؤمنون · الآية 52 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 52 · 4:03 – 6:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم انا الرب وعملت امور محكمة لانني اعلم ان هذه الامور ان اختلفتم فيها يفسد المجتمع انما الامور اللي تركتها للاجتهاد لو جئتم بها على اي لون لا يفسدوا المجتمع. يعني ان مسحت ربع راسك ما يجراش حاجه، ان مسحت كل راسك ما يجراش حاجه، ان مسحت شعرك ما يجراش حاجه. لكن لما اقول لك اغسل وجهك واغسل ايديك الى المرفقين يبقى ده كلام محكم، ما فيش فيه كلام. اللي بتركه اللي يقول بقى كان يضرب هنا في آية الوضوء يقول ايه؟ اذا قمتم الى الصلاة هزت، زي ما قال فاغسلوا وجوهكم، كان يقول ايه؟ وأيديكم ويسكت. لكن عند وجوهكم ما اتكلمش لا في قيد ولا في شرط. لأن مفيش خلاف بين العرب في الوجه. الوجه هو الوجه، مفيش حد. لكن في الأيدي إطلاقات مختلفة. فلغة تقول اليد هي لحد الكف ده. ولغة تقول اليد من أول الإيه؟ وأد تقول من أول الإيه؟ الكسف. لو قالوا أيديكم لو واحد يجي يغسل كفه ينفع ولا ما ينفعش؟ ولو غسل لمرفقه، ولو غسل لهنا. ينفع؟ اه لكن هو عايزه على شكل واحد فقال الى الايه؟ اه يبقى اذا اللي بيعوز يحدده ها يحدده لكن لما قال امسحوا ما قالش امسحوا رؤوسكم زي اغسلوا وجوهكم لو قال امسحوا رؤوسكم كانت خلصت زي وجوهكم طب لو قال امسحوا رؤوسكم قد كده مثلا ربع ولا شعره كانت تنفع انما ده جابها على اطلاقها وامسحوا بايه؟ برؤوسهم الباء دي تنفع على ايه؟ تنفع للاستعانه وتنفع للالصاق وتنفع للتبعيض فاللي يمشي فيها على اي وجه تنفع ولا ما تنفعش فلما تشوف واحد يعمل كده توعى تقول له انت انت كافر انت مخالف اللي مش عارف ايه وبتاع لا اهو ان الذين فرقوا دينهم وكانوا ايه؟ شيعا لست منهم في شيء. طب ربنا قال الامه بتاعتكم امه واحده خلاص وانا ربكم واتقوني واطيعوني اللي احكمت احكموه واللي جعلته للاجتهاد اقبلوا فيه الاجتهاد.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم «الأمة» وإطلاقها على الفرد والجماعة · 0:00
  2. وحدة الأديان في أصل العقيدة واختلافها في الشرائع والأحكام · 0:54
  3. النهي عن تفرق الأمة والتكفير في المسائل الفرعية وأدب الخلاف · 2:20
  4. التمييز بين المحكم والاجتهادي ومثاله في آية الوضوء · 4:03
  5. تفسير قوله تعالى: «فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا» ومظاهر التحزب · 6:54
  6. أثر التمسك بالسلطة الزمنية في جحود أهل الكتاب بنبوة النبي ﷺ · 7:24