أرشيف الشعراوي

دلالة إبهام العطاء في قوله تعالى «يؤتون ما آتوا» ومقام الإحسان

سورة المؤمنون · الآية 60 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 60 · 0:00 – 2:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة. يؤتون ما آتوا؟ طبعا يؤتون المال. وقال ما آتوا دي عشان ما يجعلش لها حد. ما قالش يئتي العشر ولا نصف العشر اللي قال اللي يدوه ليه؟ يريد ان يفسح الحق لاريحيه العطاء ان لا تقف عند حد. افرض ان ربنا طلب منك مثلا اتنين ونصف المية. ما قالش يعني يؤدون الزكاه. قال لك ما آتوا. ساعة ما تسمع ما آتوا الابهاميه دي معناها بيفتح الايه؟ المجال بيفتح المجال لمين؟ للفرديه ولا ولا للاحسانيه في التفضل؟ بيفتح المجال للاحسانيه في الايه؟ في التفضل ولذلك سبحانه وتعالى لما يقول ان المتقين ايه؟ في جنات وعيون اخذين ما اتاهم ربهم انهم كانوا قبل ذلك محسنين محسن يعني الزم نفسه فوق ما الزمه الله من جنس ما الزمه الله فرض عليه خمسه يخليهم عشره بس من جنسهم فرض عليه بيصوم شهر لا ده بيصوم كل مش عارف قد ايه فرض عليه يدي مثلا للعشره او نصف العشره او ربع العشره لا بيدي اكثر قال لك لانهم كانوا دخلوا في مقام الايه؟ الاحسان ولذلك تجد الدقه في الاداء انهم كانوا قبل ذلك ايه؟ محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون طب وهل فيه تشريع يجبرك على ان لا تقوم الا قليلا من الليل؟ لا يا اخوانا صلي العشاء ونام بس ساعات الفجر اصحى. انما هم الزموا نفسهم بكده يبقى محسن ولا مش محسن. كانوا قليلا من الليل وبالاسحار ما حدش برضه طلب منك فرضا انك انت تقوم في الاسحار وتستغفر. برضه صلي العشاء كده واحمد ربنا واكتم صلاتك وقبل الفجر بقى قوم صلي. خلاص؟ انما محسنين الزموا نفسهم فوق ما الزمهم الله لكن من جنس ما الزمهم به الله. ولذلك بقى اللي يوضحها قوي والذين في أموالهم حق للسائل والمحروم. ما قالش حق معلوم زي أين سأل. مرة يقول حق إيه؟ معلوم. معلوم. أقوم دول اللي وقفوا عند الفرق، لكن اللي بقى المحسن إيه؟ مش مش حق بس إنما مش معلوم، زودوا زي ما أنت إيه؟ زي ما أنت عايز.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة إبهام العطاء في قوله تعالى «يؤتون ما آتوا» ومقام الإحسان · 0:00
  2. وجل القلوب عند البذل والحرص على شروط قبول الصدقة · 2:30
  3. بيان معنى إيتاء الحقوق لله وللعباد مع الخوف من رد العمل · 3:36
  4. مكانة الإخلاص في العمل والتحذير من الرياء والشرك الخفي · 5:13
  5. بطلان الأعمال لغير الله يوم القيامة ومثلها بالسراب · 8:09
  6. حقيقة الوجل والفرق بين الخوف والخشية عند الرجوع إلى الله · 9:10