وجل القلوب عند البذل والحرص على شروط قبول الصدقة
سورة المؤمنون · الآية 60 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 60 · 2:30 – 3:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طالب ما آتى وقلوبهم وجد. طب ما دام بيئته ما آتى وجت بالإبهام، ساعة ربنا بيقول إيه؟ فغشيهم من اليم ما غشيهم. يقول لك مثلا كان يقول قدر قامة، قدر مش عارف إيه، مترين، تلاتة، إنما اتحددت ولا لأ؟ قال لك فغشيهم من اليم ما غشيهم يعني مسألة إيه؟ خدها بقى على إيه؟ على واسع. كذلك يؤتون ما آتوا. ما نحددش فيها دي. مالهم وقلوبهم وجل ليه؟ قال لك لأن أنت ما تفرحش بأنك مديت إيدك وأعطيت. بس اضمن أنها لا رياء فيها ولا سمعة عشان تقبل. لكنك أنت ما دام أنت وجل ألا تقبل يبقى هتتحرى أن تفعل أفعال القبول ولا لأ؟ ما دام حاطط في ذهنك أن عايزها تقبل هتعمل إيه؟ تتحرى أسباب قبول الصدقة في إنها حتى لا تعلم شمالهم ما صنعت إيه؟ ما صنعت يمينهم. والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة إبهام العطاء في قوله تعالى «يؤتون ما آتوا» ومقام الإحسان · 0:00
- وجل القلوب عند البذل والحرص على شروط قبول الصدقة · 2:30
- بيان معنى إيتاء الحقوق لله وللعباد مع الخوف من رد العمل · 3:36
- مكانة الإخلاص في العمل والتحذير من الرياء والشرك الخفي · 5:13
- بطلان الأعمال لغير الله يوم القيامة ومثلها بالسراب · 8:09
- حقيقة الوجل والفرق بين الخوف والخشية عند الرجوع إلى الله · 9:10