بيان معنى إيتاء الحقوق لله وللعباد مع الخوف من رد العمل
سورة المؤمنون · الآية 60 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 60 · 3:36 – 5:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا يؤتون ما آتوا يدل على أن الفعل صدر منهم للغير. فالذين قالوا أن الآية إنما في الرجل الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر ولكنه قلبه وجل من لقاء الله وخشيته. يبقى لا تزال فيه بقية من بقايا الإيمان والحياء من الحق سبحانه وتعالى. فقالوا لا ده هو قال يأتون ما أتوا ولا يؤتون أي غيرهم. ما أتوا يبقى في حاجتين اثنين مؤتي ومؤتى له. يبقى إذا المسألة مش كده كما قالوا عن عائشة أنها فهمت هذا. إنما المسألة يؤتون غيرهم. طب إيه يؤتون غيرهم؟ هم قال لك مثلا في حقوق لله حق حتى جلاله. الحقوق المتعلقة بالزكاة يؤديها الإنسان. الحقوق المتعلقة بالكفارة يؤديها الإنسان. الحقوق المتعلقة بالنذور التي فرضها على نفسه ولم يفرضها على دي حقوق الله كفارة وحدود كفارات وزكاة ونذور. والحقوق المتعلقة بالعباد ودائح أمانات محطوطة عندك عدالة في حكم دي اللي بتأتيها للناس، فكيف يفعل هذا وقلبه يكون وجلا؟ قال لك ايوه لانه يخاف ان لا تكون نية الاخلاص صاحبة العمل. وما دام نية الاخلاص ما صاحبتش العمل يبقى خايف للعمل ايه؟ ما يقبلش.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة إبهام العطاء في قوله تعالى «يؤتون ما آتوا» ومقام الإحسان · 0:00
- وجل القلوب عند البذل والحرص على شروط قبول الصدقة · 2:30
- بيان معنى إيتاء الحقوق لله وللعباد مع الخوف من رد العمل · 3:36
- مكانة الإخلاص في العمل والتحذير من الرياء والشرك الخفي · 5:13
- بطلان الأعمال لغير الله يوم القيامة ومثلها بالسراب · 8:09
- حقيقة الوجل والفرق بين الخوف والخشية عند الرجوع إلى الله · 9:10