الأمر بالدعوة والاستقامة ومطابقة القول للعمل
سورة الشورى · الآيات 15–16 · تفسير سورة الشورى — الآيات 15–16 · 0:00 – 2:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلذلك فادعو، لذلك لإيه؟ قال ما دام تفرقوا وعملوا العملية دي تبقى تستحق بقى إيه؟ إنك أنت تعدل ميزان الحياة، وادعوا الدعوة بقى اللي ترد دول عن العملية دي، عن إيه؟ عن أنهم يكتموا وعن أنهم يعملوا وعن أنهم يبقى مهمتك بقت صعبة، فلذلك إيه؟ فادعو واستقم كما أمرت، يعني تكون دعوتك ودعوتك بلسانك موافقة لحركة جسمك استقيم عليها كده. قل آمنت بالله ثم إيه؟ ثم استقم، استقم يعني إيه؟ امشي عدل. إحنا هنا نعرف إن دلوقتي الهندسة عرفتنا إن الخط المستقيم أكثر أكثر مسافة بين نقطتين. يعني مثلا أنا عايز أروح في حتة إن كان الخط مستقيم كده أهو يبقى أكثر مسافة، بدل ما أروح كده وأجي كده. ولذلك بيقول لك مفيش عوج ولا أمد. لأن يمشي لما يكون في طريق حتك يقول لك عايز تبقى سواء السبيل يعني وسطه. مش حتى تمشي على جنب. تمشي في الايه؟ في الوسط يبقى اللي هنا قد اللي هنا. يبقى دي الصراط الايه؟ الصراط السوي الايه؟ المستقيم اللي يوصلك الى الايه؟ الى الغايه. فاذا انت استقمت في حركه حياتك واستقام ذلك مع منطقك يبقى اجدى في انهم يستمعوا اليك. لانهم لو عالموا شيء من المخالفه كده بين كلامك وبتاع يقول لك لو كانت المساله دي صح كان كان عملها لنفسه. فلذلك فادعو واستقم كما امرت. ولذلك الصحابي اللي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله عظني عظة لا اسأل احدا بعدك عنها. فقال قل امنت بالله اذ العقيدة ثم استقم. قال له استقم طب وما استقم؟ قال لا تنقل افعل فلا تفعل ولا تفعل فافعل بس. شوف الكلام مختصر اهو، قال لك افعل دي اوعى تنقلها فلا تفعل. وقال لك لا تفعل دي اوعى تنقلها في ايه؟ في افعل.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الأمر بالدعوة والاستقامة ومطابقة القول للعمل · 0:00
- النهي عن اتباع الأهواء وتفنيد شبهات أهل الكتاب · 2:11
- الأمر بالعدل وقطع الجدال والتحاكم إلى الله · 3:48
- بطلان محاجة المشركين ومراتب الغضب الإلهي عليهم · 7:05