أرشيف الشعراوي

النهي عن اتباع الأهواء وتفنيد شبهات أهل الكتاب

سورة الشورى · الآيات 15–16 · تفسير سورة الشورى — الآيات 15–16 · 2:11 – 3:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واستقم كما امرت، ولا تتبع اهواءهم، وقل امنت بما انزل الله من كتاب، ولا تتبع اهواءهم. ما هم كانوا عمالين يعملوا شركه يقول لك امن بينا شويه ويقلقنا شويه وشويه واعمل كذا واعمل ما تتبعهمش دول. ولا تتبع اهواءهم، وقل امنت بما انزل الله من كتاب. انا امنت بالكتب اللي نزلت كلها. وما دام انتم مثلا اليهود والنصارى او كان كان في ديانه قبلكم ولا لا؟ في ديانه، اشمعنى انتوا آمنتوا بديانه بعد ديانه؟ طب ولما جه تاني بقى، طب ما هي الديانه جت ما آمنتوش بيه ده انتوا لكم ثوابت. اشمعنى يعني بقى وقفتوا عند دي ليه كده؟ لأنهم هما كانوا عندهم أشياء يجادلون بها الضعاف من المسلمين. مثلا يقول له ديننا أقدم من دينكم. وكتبنا أقدم من كتابكم. ورسلنا أقدم من من رسولكم وقرانكم يشهد لنا. ازاي بقى ما دام قراننا يشهد لنا؟ قال الم يقل الله عندكم يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتكم على العالمين. احنا مفضلين على العالمين بشهاده القران. قال له لو ان الامر على اطلاقها على عالم زمانكم والا كنتم افضل من ابراهيم واسحاق وانتم لا تقولون بذلك. نعم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الأمر بالدعوة والاستقامة ومطابقة القول للعمل · 0:00
  2. النهي عن اتباع الأهواء وتفنيد شبهات أهل الكتاب · 2:11
  3. الأمر بالعدل وقطع الجدال والتحاكم إلى الله · 3:48
  4. بطلان محاجة المشركين ومراتب الغضب الإلهي عليهم · 7:05