بطلان محاجة المشركين ومراتب الغضب الإلهي عليهم
سورة الشورى · الآيات 15–16 · تفسير سورة الشورى — الآيات 15–16 · 7:05 – 8:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تعالى بقى والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له بالإيمان حجتهم داحضة. اللي هي إحنا قلناها إحنا ديننا أقدم من دينكم ورسولنا أقدم من رسولكم وكتبنا من قبل من من كتبكم وكتابكم يقر أننا فضلناكم على العالمين. عايزين يرجعوهم بعد ما استجابوا للإيمان وأمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم. حجتهم داحضة أي باطلة. ولا يصح أن يلتفت إليها أبدا. حجتهم داحضة عند ربهم. وعليهم غضب. ليه عليهم غضب؟ أما قال لك ما يكفيش إنك أنت كافر بربك أو غير مؤمن به. عايز تاخد غيرك تبقى تاخد وزر ال إيه؟ وزر شغلك وزر وزر شغل التانيين يبقى هي غضب. لو كنت كده على قد حالك خلاص خليك إنما تاخد غيرك. ولذلك هناك الحق سبحانه وتعالى في الحديث القدسي يجي يغضب على جماعته ثم يأمر بالحجاب عنهم ثم يلعنهم ويطردهم ولله المثل الاعلى مثلا رجل عنده موظفين كتار واحد عمل حاجه فغضب عليه غضب قلبه تغير عليه خلاص يبقى هو موجود برضه معاه انما قالهم شويه وبعدين يقول له ما تخلينيش اشوف وشك يبقى بالحجاب وبعدين ده ما عادش ينفع خالص ده الواد ده ينطرد مننا ما يخش ويانا ابدا كذلك الحق غضب فحجاب فلعنة وطرد ولهم عذاب شديد في الآخرة
موضوعات هذا المقطع (4)
- الأمر بالدعوة والاستقامة ومطابقة القول للعمل · 0:00
- النهي عن اتباع الأهواء وتفنيد شبهات أهل الكتاب · 2:11
- الأمر بالعدل وقطع الجدال والتحاكم إلى الله · 3:48
- بطلان محاجة المشركين ومراتب الغضب الإلهي عليهم · 7:05