تفسير قوله تعالى: «وهو يجير ولا يجار عليه» وأركان الإجارة
سورة المؤمنون · الآية 88 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 88 · 4:15 – 7:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نعم نعم قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه يجير يعني ايه؟ مش قال واني جار لكم. الانسان لما يكون قوته تضعف عن ان تحمي نفسه يقوم اخلاقه لنفسه وعدم التسليم يروح لواحد قوي يقول له يا شيخ ايه؟ اغثني واجرني خدني في حمايتك. الم يدخل رسول الله بعد الطائف في حمى كافر؟ يبقى اسمه يجيره. يجيره يعني ايه؟ يكون جارا له بحيث ان خصمه ما يتمكنش منه، انا جار انا جاره. خلاص. مين اللي يجير على الله؟ طب الذي يجير على واحد مثلي يبقى احنا عندنا مجير هو اللي هيغيث ومجار هو المغاث خلاص ومجار علي هو القوي اللي عايز يبطش يبقى عندنا كام عنصر؟ ثلاثة مجير هو من يقبل ان يغيثك وياخدك في حضنه عشان ما حدش يقرب لك ومجار هو الضعيف ده ومجار عليه اللي كان عايز ياخده طيب لما نكون متساويين يبقى انت تجير عليا وانا اجير عليك ومش عارف ايه انما مين اللي مساوي ربنا عشان يجير عليه بقى؟ بقى ربنا لما ما يقاسش حد حد يقدر يقول له لا انا هجيره وانا هجيته لا عاصم اليوم من امر الله الا من رحمه يبقى هو ايه وهو يجير ولا يجار عليه. طب ودي جايه ايه بعد وقول من بيده ملكوته ايه ليه يعني جايه عليه؟ قال لك لما بقول لك ده الامر ده بايدي يعني ما تفتكرش ان انت يعني خلاص كده ده انا اقدر اقبض عنك انما اقدر انفذك الصبح اقدر ايه؟ ولما انفذك واخرجك من النعمه دي هصلها في ايدي. ولذلك هيقول قل اللهم ايه؟ مالك الملك. تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من وتعز من تشاء طب انا وبعدين يجي واحد تاني يقول لا يلا هنرجعه للملك تاني ما يقدرش بقى ابدا. البشر يمكن يعملوا ويضاعوا انما ما حدش يجير على الله انما هو يجير على كل شيء. اللي في جار ربنا قل من بيده ملكوت كل شيء. وهو يجير يعني يغيث ويعصم ويحافظ من يستغيث به، ولكن ان اراد انسانا بشر لا يوجد من خلقه من يجير على الله. ان كنتم تعلمون ان كنت يعني عندكم علم كده والمعلومه دي وصلت اليكم كده وشفتوه ايه؟ سيقولون لله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة اليد في قوله تعالى: «من بيده ملكوت كل شيء» · 0:00
- الفروق اللغوية بين المِلك والمُلك والملكوت ومراتب كشفها · 0:32
- تفسير قوله تعالى: «وهو يجير ولا يجار عليه» وأركان الإجارة · 4:15
- إلزام المشركين بالحجة من واقع إقرارهم بملك الله للكون · 7:24
- الدلالة اللغوية لورود لفظ الجلالة على أسبقية وجود الله · 8:37
- بلاغة الاستفهام القرآني في انتزاع الإقرار وإقامة الحجة · 10:07