إلزام المشركين بالحجة من واقع إقرارهم بملك الله للكون
سورة المؤمنون · الآية 88 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 88 · 7:24 – 8:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب ما دام دي لله ودين الله ودين الله، امال لكم ايه؟ ايه اللي لكم؟ قل من بيده ملكوت كل شيء. وهو يجير ولا يجار عليه، إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنى تسحرون. الحق سبحانه وتعالى قال قضايا من عنده تدينهم بوضوح العقيدة في الوجود الأعلى وبوضوح البينات في الإعجاز عن البلاغ عن الله وبوضوح الآيات في آيات المنهج. كلام منه ولكن الحق أراد أن يكون كلاما منهم أيضا، بحيث تكون بشهادة الحق عليهم ثم تكون بإقرارهم على أنفسهم، والإقرار سيد الأدلة. فقال: قل لمن الأرض ومن فيها، قالوا لمن؟ لله. قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم. برضه لمين؟ لله. قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون. طبعا سيقولون لله زي زي الاولانيه. اذا فماذا بقي لكم؟ ما الذي منعكم ان تتقوا الذي تؤمنون بانه هو المالك للارض والمالك للسماء والذي يجير ولا يجار عليه. ما المانع؟ انه مجرد العناد ولكن الحكم منكم انتم وانتم تعرفون الله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة اليد في قوله تعالى: «من بيده ملكوت كل شيء» · 0:00
- الفروق اللغوية بين المِلك والمُلك والملكوت ومراتب كشفها · 0:32
- تفسير قوله تعالى: «وهو يجير ولا يجار عليه» وأركان الإجارة · 4:15
- إلزام المشركين بالحجة من واقع إقرارهم بملك الله للكون · 7:24
- الدلالة اللغوية لورود لفظ الجلالة على أسبقية وجود الله · 8:37
- بلاغة الاستفهام القرآني في انتزاع الإقرار وإقامة الحجة · 10:07