نطق اللسان في الآخرة بغير إرادة صاحبه ودلالته الدنيوية
سورة النور · الآية 24 · تفسير سورة النور — الآية 24 · 0:00 – 1:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يوم تشهد عليهم السنتهم اللسان يتكلم، طب ما احنا عايزين اللسان بيتكلم، طب ايه الميزه يعني؟ قال لك لا ده اللسان هيتكلم في الواقع لما الانسان بيتكلم في الدنيا اللسان مش هو اللي بيتكلم انت اللي بتتكلم لانه ما تحرك الا بمرادك له يبقى اللسان في الدنيا آله آله خاضعه لارادتك يبقى اللسان ما بيتكلمش صاحبه هو اللي بيتكلم على الاول لكن في الاخره سينطق اللسان بلا مراد صاحبه. سينطق اللسان بلا ايه؟ مراد صاحبه لان مراد صاحب عزل ولذلك ربنا يقرب من المسافه دي ازاي؟ يقول لك يخلي واحد مثلا كان بيتكلم ولبلب زي ما بيقولوا وبعدين يحصل له مثلا شلل ولا اي حاجه يجي يتكلم ما يقدرش. ايه اللي عمل؟ الإرادة عايزة إنما الحل اللي بيوصل مش موجود انقطع يبقى إذا كان الحق سبحانه وتعالى في الدنيا يبتل إرادتك على جارحتك مع أن احنا عايشين في دنيا الأسباب وكان لساني ويا جارحتي لساني ويا مرادي وبعدين انقطع يبقى إذا اللسان خاضع لإرادتك مش بإرادتك بإرادة الحق بدليل أنه يقدر يعمل إيه؟ يبتل ما يقدرش يتكلم أهي في الآخر تبقى سهلة أوي بقى، بقت سهلة، يبقى اللسان مش هيتكلم بإيه؟ بإرادة صاحبه. ليه؟ لأن الإنسان خلقه الله له إرادة، هذه الإرادة مالكة تصرفات الجوارح. ما لم يرد الذي ملك أن تتعطل. إرادة الجوارح قال لك إيه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- نطق اللسان في الآخرة بغير إرادة صاحبه ودلالته الدنيوية · 0:00
- طواعية الجوارح للإرادة كنموذج بشري لقدرة الله وأمر كن فيكون · 1:59
- عزل الإرادة الدنيوية وشهادة الأيدي والأرجل يوم القيامة · 3:24
- نطق الكائنات والمخلوقات دلالة على إنطاق الله لكل شيء · 4:14
- حقيقة تسبيح الجمادات وتصحيح الفهم في معجزة تسبيح الحصى · 5:54
- شهادة الجوارح واحتجاج الإنسان عليها يوم القيامة · 6:32