أرشيف الشعراوي

نطق الكائنات والمخلوقات دلالة على إنطاق الله لكل شيء

سورة النور · الآية 24 · تفسير سورة النور — الآية 24 · 4:14 – 5:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اللي اتعمل طب انت عملت لها كاميرا علشان تنطق حركاتها وبعدين توريها لنا في الاخره طب ما هي كلها تنطق تبقى اسهل من الحكايه دي قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء الله كلمه انطقنا الله الذي انطق كل شيء يبقى كل شيء له نطق كل شيء له ايه؟ نطق النمله لها نطق ونطقت يا ايها النمل ادخلوا ايه؟ الهدهد قال ايه؟ وجدتها وقومها يدلون للشمس من دون الله. وجاب لنا الحكايه دي. ولكن لا تفقهون انتم. فان اراد الله سبحانه وتعالى ان تفقه يفقهك. زي ما فقه سليمان. فتبسم ضاحكا من ايه؟ يبقى سمعها ولا ما سمعهاش؟ وعرف عنها ولا ما عرفش؟ وقعد يخاطب الهدهد ولا ما يخاطبوش؟ والهدهد بيخاطب في قضيه العقيده اللي سليمان جاي عشان يبتسها في الناس. يقول له انا احط بما لم تحط به. يقول يا سليمان أحدت بما لم تعد به، وجئتك من سبإ بنبأ يقين، فقول الله الذي انطق كل شيء يبقى كل شيء له نطق. بس أنت بتفهم النطق بالصوت والمش عارف إيه والعملية دي. إنما كل شيء له نطق يفهمه جنسه، يفهمه، ولذلك دلوقتي بيعملوا لغة للسمك ولغة للنحل ولغة للمش عارف إيه ولغة لإيه ولغة لإيه ولغة لإيه، فإذا جاء هذا وبعد ذلك ربنا يقول وإن من شيء إلا يسبحه بحمده، نقول إيه؟ وما دام كل شيء بينطق ربنا ينطقك.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. نطق اللسان في الآخرة بغير إرادة صاحبه ودلالته الدنيوية · 0:00
  2. طواعية الجوارح للإرادة كنموذج بشري لقدرة الله وأمر كن فيكون · 1:59
  3. عزل الإرادة الدنيوية وشهادة الأيدي والأرجل يوم القيامة · 3:24
  4. نطق الكائنات والمخلوقات دلالة على إنطاق الله لكل شيء · 4:14
  5. حقيقة تسبيح الجمادات وتصحيح الفهم في معجزة تسبيح الحصى · 5:54
  6. شهادة الجوارح واحتجاج الإنسان عليها يوم القيامة · 6:32