طواعية الجوارح للإرادة كنموذج بشري لقدرة الله وأمر كن فيكون
سورة النور · الآية 24 · تفسير سورة النور — الآية 24 · 1:59 – 3:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك إحنا قلنا زمان حينما يقال إن الحق سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً هه أن يقول له إيه هه؟ كن فيكون. قلت له يا اخي سهل قوي. طب انت عايز تقوم؟ انا قاعد اهو عايز اقوم. بمجرد انني اريد ان اقوم اروح عامل كده ايه؟ طب قل لي بالله اي العضلات حركتها لتقوم؟ ده البتاع اللي بيحفر الحفار ده الولد اللي قاعد سواق عليه علشان يعين الكبشه يبقى مسمار تتعاد وبعدين مسمار تروح كده، والمسمار الثاني تيجي تحت، والمسمار الثاني يخلي الاصابع تمشي، والمسمار كم مسمار؟ عشان تتحرك الحركه دي لكن انا بعملها بمجرد اريد ما اعرفش بحرك اي عضله انما ارادتي هه تروح مشغله العمليه بقى انت ربنا يخلي لك دي وهو لما يريد شيء ما يكونش اه اه مين اللي قال الكلام ده؟ طب يا اخي ده هو قال لك انما امره اذا اراد ان يقول له طب انت ما بتقولش ما بتقولش للجرحى قومي انت بمجرد ما تعوز تقوم هه تقوم تعوز تنقل تعوز تجري تجري الله يبقى اذا لما ربنا يقول انما امره اذا اراد شهدا يقول له كن فيكون يقول لك وقد جعل فيك نموذجا يؤكد صدق القضيه عند الكون.
موضوعات هذا المقطع (6)
- نطق اللسان في الآخرة بغير إرادة صاحبه ودلالته الدنيوية · 0:00
- طواعية الجوارح للإرادة كنموذج بشري لقدرة الله وأمر كن فيكون · 1:59
- عزل الإرادة الدنيوية وشهادة الأيدي والأرجل يوم القيامة · 3:24
- نطق الكائنات والمخلوقات دلالة على إنطاق الله لكل شيء · 4:14
- حقيقة تسبيح الجمادات وتصحيح الفهم في معجزة تسبيح الحصى · 5:54
- شهادة الجوارح واحتجاج الإنسان عليها يوم القيامة · 6:32