تفسير قوله تعالى: «فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم»
سورة النور · الآية 54 · تفسير سورة النور — الآية 54 · 5:38 – 7:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول. كنا ربنا يقول له كده لانه عارف طبيعه النبي عليه الصلاه والسلام. كنا نقول له لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين. اذا ربنا بيقول له قل لهم ثاني عشان تريح نفسك. وان كنت انت مش مكلف تقعد تكرر عليهم، انت تبلغ مره واحده واحده للناس. نعم. قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول. فإن تولوا فإنما عليه ما حُمّل حُمّل ممن؟ من الذي حمله؟ ربهم هو عليه اللي حمله وربنا قال له عليك الايه؟ البلاغه وعليكم ما حُمّلتم خلاص هو أدى انتوا بيقرأ عليكم انكم توا ايه؟ انكم تأدوا وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين كلمة بقى لك ايه؟ أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وبعدين يجي هنا يقول لك ايه؟ وإن تطيعوه ولا تطيعوهما؟ آه، لأن محمد ما بي ما اسمهوش ربين ربنا ومحمد. وإن تطيعوه تهتدوا. وما على الرسول تكليفا من الله إلا البلاغ المبين المحيط بكل تفصيلات المنهج التشريعي لتنظيم حركة الإيه؟ لتنظيم حركة الحياة.
موضوعات هذا المقطع (4)
- سعة رحمة الله بالتائبين واقتصار مهمة الرسول على البلاغ · 0:01
- أوجه الأمر بالطاعة في القرآن الكريم وتفويض النبي ﷺ بالتشريع · 1:07
- تفسير قوله تعالى: «فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم» · 5:38
- مقاصد سورة النور ومقومات الخلافة الراشدة في الأرض طهارة ونورا · 7:02