مشهد تغيظ النار على الكافرين وتفاعل الكون مع الطاعة والمعصية
سورة الفرقان · الآية 15 · تفسير سورة الفرقان — الآية 15 · 16:34 – 21:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لما عرض عليهم عرض لنا الامر ده قال انت حتفوت لك الجنه وهم لهم النار اللي هي ايه؟ اذا راتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا ايه؟ وغفيرا. يعني زي ما احنا نقول عندنا بتتامرش لهم. يعني عايزه تتلم عليهم. الله كانها من جنود الله وغيظها ان يقفوا موقف الكفر. غيظها انهم يقفوا النار نفسها اللي احنا بنقول انها جماعات. لا لها انفعال ضدهم. زي الارض ما تكون لها انفعال ضد العاصي. الأرض اللي مستقر الإنسان عليه وبدل ما تشوفه يعمل معصيه تبقى الأرض نفسها إيه؟ ساخطة عليه وإن كان بيعمل طاعة تبقى الأرض نفسها تحبه ليه؟ لأن ما دام بيعمل طاعة يبقى منسجم مع المكان المتين منسجم مع إيه؟ مع المكان ولذلك إحنا قلنا أن فرحة الكون كله بميلاده صلى الله عليه وسلم جمادًا ونباتًا وحيوانا وانسانا فرحه الوجود ليه؟ قال لك لان ده الرسول الذي جاء ليعيد للانسان انسجامه مع الكون المخلوق له. ده النبي اللي جاي بقى يعزل المزاج عشان كل حاجه كده الارض تشوف طائع، الحيوان يشوف طائع، النبات يحس بطائع، يبقى ده ايه؟ يبقى ده اللي جاي يعزل توازن مين؟ توازن توازن الوجود. ولذلك قلنا زمان ان الامام علي نبهنا دي وقال اذا مات المؤمن بكى عليه موضعان. موضع في السماء موضع في الارض. أما موضعه في الارض اللي يبكي عليه لما يموت فموت مصلاه. لأن المكان فقد واحد إيه؟ منسجم معاه. انحرم منه. وأما في السماء مصعد عمله الطيب. المكان بتاع الزمن يصعد في العام هيفقد هذا. يقوم يزعل ولا ما يزعلش؟ يبقى لازم يزعل إيه؟ يزعل عليه. فقال له بقى إيه؟ هما هيروحوا النار. إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا ايه؟ وغفيرا. وإذا يقولوا لكم من مكان ضيقا ايه؟ أع دعوا هنالك ايه؟ صبور قال لهم ما تدعوش صبور واحد هو صبور واحد ينفع. انتم تدعوا صبور لأن العذاب متجدد. كلما نضيت جلودهم بدلناهم جلودا ايه؟ يبقى عذاب متجدد ما تقولش صبور واحد بل ادعوا صبور كثير يناسب العذاب اللي انتم هت ايه؟ تشوفوه.
موضوعات هذا المقطع (10)
- أسلوب المقابلة بين النعيم والعذاب وحكمة المرور على الصراط · 0:00
- أهمية النظر إلى المآل والمصير الأبدي · 2:20
- دوافع معارضة الرسل وطبيعة النفس البشرية وتدخل السماء بالإصلاح · 3:32
- مساومات صناديد قريش الدنيوية وموقف النبي صلى الله عليه وسلم منها · 7:31
- تخبط شبهات المشركين ضد النبي والرد القرآني عليها · 14:30
- مشهد تغيظ النار على الكافرين وتفاعل الكون مع الطاعة والمعصية · 16:34
- دلالة التقريع في قوله تعالى أذلك خير ومعاني لفظ خير لغة · 21:14
- دلالة جنة الخلد والفرق بين نعيمها وبساتين الدنيا الزائلة · 22:18
- حقيقة الوعد الإلهي وضمان تحققه للمتقين · 24:50
- مفهوم التقوى والجمع بين اتقاء الله واتقاء النار وجزاء المتقين · 28:07