حقيقة استكبار المشركين في أنفسهم ورفضهم اتباع النبي ﷺ
سورة الفرقان · الآية 21 · تفسير سورة الفرقان — الآية 21 · 5:36 – 9:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكه او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم. استكبر متكبر معناه حاول أن يجعل نفسه فوق قدره، إذا كل إنسان له قدر محدود، ولذلك النبي قال: رحم الله امرأً عرف قدر نفسه، ما تدعيش أكثر من إيه؟ تقول له أنت تتكبر ليه؟ تستخدم ليه؟ عشان إيه؟ نشوف كده، لو أنك إنسان سوي، ونقول لك: إننا منعنا عنك أن يسرقك فلان، تنبسط ولا ما تنبسطش؟ طب منعنا عنك أن ينظر فلان إلى محارمك. تنبسط. منعنا فلان أن يضربك. تنبسط. اشمعنى ايه؟ لما نيجي نمنعك عن فلان ما تسرقوش تزعل. المقياس يجي ازاي؟ أنك أنت تشوف أنت أخذت منه إيه وهتديله إيه؟ ثم تقارن المأخوذ بالما إيه؟ بالمقطع. أنا منعت يدك أن تسرق غيرك ويدك واحدة ولكني منعت ملايين الأيدي أن تسرق بنا. يبقى مين اللي كسبان؟ أنت منعتك من أن تنظر إلى محارم غيرك ومنعت غيرك أن تنظر إشمعنى تنبسط لما حدش ينظر لمحل ولما نقول لك ما تنظرش لمحارم الغير تزعل كان يجب أنك تزعل من الحكم سواء لك أو عليك إنما ما دام بتحب الحكم حين يكون لصالحك. ليه بتكرهه حين يكون لصالح غيرك؟ يبقى العداله إنك أنت تاخذ الحكم بحكم واحد لك أو عليك. لقد استكبروا في أنفسهم. ولذلك لما جه الرسول بقى وقال الدعوة ومش عارف إيه، قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم. عشان يعني نبقى لما تبعه يعني راجل هو له يعني حيثية إنما كده الله. إذا القرآن لا غبار عليه. وده حكم صح منكم إن القرآن معلش غبار، لأنكم أمة كلام. والقرآن في أرقى مراتب الـ فأنتم إنما الزعل اللي هو نزل على مين؟ الزعل اللي هو نزل على محمد. يبقى معنى الاستكبار أن تستكبر أن تكون تابعا لمن تراه دونك. وإحنا ننكر هذه لأنك أنت لم ترى محمدا صلى الله عليه وسلم قبل أن يقول بالرسالة أنه دونك. بل كنت تضعه في المكان الايه؟ وتسميه الامين. يبقى امتى جعلته دونك؟ بس لما جه بقى الهبه التي وهبها الله بالرساله تجعلك تاخذ منه اللي انت كنت بتديه قبل ما يكون رسول. وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكه او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعتوتوا كبرا.
موضوعات هذا المقطع (9)
- معنى لقاء الله وأسباب إنكار المشركين والمسرفين للبعث · 0:02
- الحكمة من بشرية الرسل والرد على طلب إنزال الملائكة · 2:30
- تنزيه الله عن الرؤية الحسية المحدودة في الدنيا · 4:26
- حقيقة استكبار المشركين في أنفسهم ورفضهم اتباع النبي ﷺ · 5:36
- كفاية معجزة القرآن وتعنت المشركين في اقتراح الآيات · 9:07
- مسألة رؤية الله في الآخرة والرد على المعتزلة بقصة موسى عليه السلام · 12:25
- حكمة الله في عدم إجابة مطالب المشركين التعنتية · 20:02
- الفروق اللغوية في مشتقات الكبر وتفرد الله بالكبرياء · 20:21
- تفسير قوله تعالى 'وعتوا عتوا كبيرا' وبيان معنى العتو · 25:17