مسألة رؤية الله في الآخرة والرد على المعتزلة بقصة موسى عليه السلام
سورة الفرقان · الآية 21 · تفسير سورة الفرقان — الآية 21 · 12:25 – 20:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقال الذين لا يرجون لقاءنا، ما هو اللقاء اول؟ اللقاء العلوي بقى عملوا فيه ضجه بحث وحوار واخذ ورد وطولوا المساله على المسلمين وخلوا الناس تتشكك في كثير من القضايا. ما هو اللقاء اولا؟ لقيت فلانا. الوصل يعني اتوصل ده بنتقابلوا مع بعض. قال لك معنى لقاء ربنا يبقى معناها ان ربنا يتوصل بهم يبقى ربنا يجي السب وكون ربنا جسمه دي ممنوعه ده المجسمه قالوا ما دام في لقاء ووقت يبقى ربنا ايه؟ مجسم خلاص كده قال لك لا لقاء مش ضروري يعني اللقاء اللي هو الاتصال كده يمكن الرؤيه بس لان رؤيه العين نوع من اللقاء مثلا وده اللي قالوه اهل الايه؟ السنه جه من المعتزله قالوا ولا الرؤيه كمان ما تنفعش الحكايه لا يلقاونه وصلا ولا يلقونه ايه؟ رؤيه رؤيه لان الرائي يحدد المركز ومعنى يحدد المرئي قدامه كده يبقى ايه؟ له تشكل ويثبت محال على الله. نقول لهم انتم يا معتزله بتاخذوا المسائل بالنسبه لله كما تاخذونها بالنسبه لمخلوقات الله. لماذا لا تاخذون كل شيء بالنسبه لله في اطار قوله سبحانه ليس كمثله ليس كمثله شيء. فاذا كان لكم لقاء ببعض يقتضي الوصل لله لقاء لا يقتضي الوصل. واذا كانت الرؤيه تحدد فلله رؤيه. الله موجود وانت موجود. اوجودك كوجوده؟ الله يسمع وانت تسمع، اسمعك كسمعه؟ طب ولماذا تريد ان يكون لقاء الله كلقائك؟ يقتضي تجسد او رؤيه الله كرؤيتك، يقول لك لا ده دليل على ان هذا ان موسى لما سال الله سبحانه وتعالى ان يرى، نقول له طيب تعالى لما ساله ان يرى، ماذا قال الحق له؟ اولا هات السؤال نفسه. السؤال من موسى ارني انظر اليك. يبقى اذا هو بيقول ارني يعني كانني بذاتي لا اصلح للرؤيا. فإن أريتني أنت أرى يبقى المسألة مش من جهة المرئي من جهة مين الآن؟ من جهة الرائي من جهة الرائي وهل قرعه الله على هذا؟ هل استكبر وتعتعتهم كبيرة كما قال هنا؟ ما قالش له هذا ليه؟ بس قال له لن تراني لن تراني مش لن أرى فيه فرق بين العبارتين قال له لن إيه؟ لن تراني يبقى المنع مني أي كمرئي ولا المنع منك كرائي؟ أنت اللي ما تشوفنيش. وأنا هأعمل لك التغريبة. أنت أقوى أم الجبل؟ الجبل. في التغريبة. الجبل. قال له طيب، فلما تجلى ربه للجبل، ناخد كلمة فلما تجلى ربه للجبل، كأن الله يتجلى على بعض خلقه. خلاص فلما تجلى ربه يبقى الله يتجلى، يبقى المنع مش من المرئي. المنع من مين؟ من الرائز. وهو قال له برضه أرني أنظر يعني إن ترني أنظر. تكلم عنه قال له لن تراني مش لن ارى هذه واحده وبعد ذلك جاءت الايه فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا اذا الله يتجلى على بعد خلقه وليس الجبل اكرم عند الله من خلق الجبل مسخر لخدمته لان الجبل والدنيا كلها معموله عشان خاطر مين؟ عشان خاطر الانسان يبقى هو الاكرم امال ايه الحكايه؟ قال لك لأنك أنت مخلوق تكوينك على إن ما عندكش استعداد علشان تتلقى الأنوار الألهية. ليه؟ لأن أنا عايزك للأرض. لكن لما هعودك في الآخرة هعدل فيك تعديل بحيث إيه؟ تتغير حقائقك ويمكن لك أن ترى. لكن أدي الجبل أهو أنا هتجلى له يبقى أنا من الممكن أن أتجلى على بعض خلقي. لكن المخلوق يصبر لتجلي عليه فلما تجلى ربه للجبل جعله دكه الله الجبل بتجلي الله عليه الدبل الاصم ده تبقى انت كنت تعمل ايه؟ اه يبقى انت اللي ذاتك الان ما هي الصالحه لمين؟ دي الرؤيه واذا كان موسى قد صعق حينما راى المتجلى عليه وهو الجبل فكيف لو راى المتجلي؟ اه اه اه تيجي ازاي دي؟ ماشاء الله يا مولانا اه ما تجيش خالص كده والدليل على ذلك اننا حين نعد في الاخره اعدادا اخر سيتغير فينا كل شيء. الا نعد باننا ناكل ولا نتغوطش؟ طب وهناكل وما نتغوطش، طب هات لي دي في الدنيا؟ الله! تبقى دي تيجي ازاي؟ باذن الله هنعد اعداد، الم يقل الله ما تبقوش تاخذوا احقادكم في الدنيا عشان تعملوها في الاخره. يبقى انت هتتغير في تكوينك ولا لا؟ وما لا هتتغير في تكوينك، يبقى من الممكن ان ترى ولا ما تراش؟ يبقى أنا ممكن أن ترضى بدليل أن الله جعل من نعمته على عباده وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة. ناظرة ناظرة ناظرة ناظرة ناظرة ناظرة ناظرة ناظرة ناظرة ناظرة مش من ضمن مش ضمن الأشياء هيك؟ طب ولما جه على الكفار قال: كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. طب ما دام الكفار هيبقوا محجوبين عن الرب هات المؤمنين يبقوا إيه؟ فلو أن المؤمنين أيضا محجوبون لما تميز المؤمن عن الكافر. ده محجوبون ده إيه؟ انما انت تقول هو يرى بس احنا هيحصل تغيير في ايه؟ في تكويننا، ده البشر بيعمل تغيير في البشر علشان يخليه يرى اللي ما كانش يراه، يعني مثلا لما يضع بصري وما اشوفش اللي قدامي البشر يعمل لي حاجه كده في نفسي يخليني اللي ما كنتش شايفه اشوفه فاذا كان البشر يعمل كده يبقى ربنا في الاخر ما يعملش فيا تكوين بحيث الذي كنت لا اراه ان اراه يبقى اراه يبقى اذا ما شاء الله يا مولانا ما شاء الله ربنا يكرمك يا مولانا يا رب وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا نقول له طيب يا أخويا الملائكة إيه عشان يأيدوا الرسول تبقى معجزة ولا مش معجزة؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- معنى لقاء الله وأسباب إنكار المشركين والمسرفين للبعث · 0:02
- الحكمة من بشرية الرسل والرد على طلب إنزال الملائكة · 2:30
- تنزيه الله عن الرؤية الحسية المحدودة في الدنيا · 4:26
- حقيقة استكبار المشركين في أنفسهم ورفضهم اتباع النبي ﷺ · 5:36
- كفاية معجزة القرآن وتعنت المشركين في اقتراح الآيات · 9:07
- مسألة رؤية الله في الآخرة والرد على المعتزلة بقصة موسى عليه السلام · 12:25
- حكمة الله في عدم إجابة مطالب المشركين التعنتية · 20:02
- الفروق اللغوية في مشتقات الكبر وتفرد الله بالكبرياء · 20:21
- تفسير قوله تعالى 'وعتوا عتوا كبيرا' وبيان معنى العتو · 25:17