كفاية معجزة القرآن وتعنت المشركين في اقتراح الآيات
سورة الفرقان · الآية 21 · تفسير سورة الفرقان — الآية 21 · 9:07 – 12:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا ان الاشياء التي طالب بها كفار قريش رسول الله، وقلنا عنهم انهم الدسته من العظماء اللي على راسهم ابو البحتري بن هشام، حينما اجتمعوا وقالوا لرسول الله هذا الايه؟ هذا القول. اقتراح الايات من المرسل اليهم يطلبوها من الرسول ليطلبها من ربه، معناه انهم يريدون دليل تصديق على نبوه محمد صلى الله عليه وسلم. ودليل التصديق على النبوة انما كان في المعجزة التي يأتي بها الرسول في امر نبغ فيه القوم وعجزوا عن ان يجاروه فيه ليثبت لهم ان ذلك جاء من عند ربهم القوي ومعنى هذه المعجزة انها تقوم مقام قوله صدق عبدي في كل ما يبلغ عني وما دامت المعجزة جاءت لتصديق الرسول فهل هناك معجزة اولى من معجزة؟ انتم نبغتم في الكلام فجاءت المعجزة من جنس الأمر الذي نبغتم فيه، وعجزتم عنه، يبقى كان يكفي هذا في أن يكون دليل على صدق الرسول في البلاغ عن الله، وأيضا جاء لكم بأشياء غيبية لا يمكن أن يطلع عليها إنسان، لا في القديم الذي حدث قبل أن يوجد، ولا في الحديث الذي سيحدث بعد أن يوجد. يبقى إذا دليل تصديق الرسول في المعجزة قائم. فما الذي جعلكم تقترحون معجزات أخرى؟ ايه المعجزة اللي انتم طالبينها؟ قالت الملايكة ينزلوا يأيدوه يقولوا ده هو صادق. قلنا وما منع الناس أن يؤمنوا إلا أن قالوا إيه؟ بشر رسولا. بشر رسولا. طب عايزين امال إيه؟ نريد له ملك. تقول له الملك هل أنتم ترون الملك على حقيقته؟ لا نراه. إذا لو أحببتم أن تراه يبقى إيه؟ لازم يتشكل بشكل رجل. ولو جعلناه ملكا. وما دام حنجعله رجل إيه اللي يخلينا نثبت لكم إن ده ملك؟ يبقى إذا مش نفعل إيه؟ الموضوع ده. طيب أو نرى ربنا، طيب هل سبق أن فيه رسول وجاء ربنا وطلع كده وقال هذا رسولي؟ طب ما إذا كان هيطلع ربنا ويقول لكم إن دي رسولي، طب ما يخاطبكم التكليف بقى مباشرة تنتهي المسألة. يبقى هيعوز ليه بقى؟ ما يقول لكم ما دام أنتم عايزين ربنا يواجهكم من المواجهة دي. هل سمعتم أن حاجة حصلت ملائكة حصلت تنزل مع الـ مع الرسل أو أن الله يجي مع الرسل ما سمعتوش؟ يبقى ما دام انت طالبتم شيء لم تسمعوا به يبقى دليل على انكم ايه؟ تتلكؤون واستكبرتم ان تؤمنوا فجبتم بحاجه مستحيله انها ايه؟ انها تحدث قال الذين لا يرجون لقاءنا كلمه لا يرجون لقاءنا ليه؟ لانهم يكذبون بالبحث فما عندهمش فكره انهم يلتقوا او هم برضه عندهم فكره البحث لكنهم لم يعدوا نفسهم لهذا اللقاء فيخافون من هذا الايه؟ فيخافون من هذا الايه؟ من هذا اليوم.
موضوعات هذا المقطع (9)
- معنى لقاء الله وأسباب إنكار المشركين والمسرفين للبعث · 0:02
- الحكمة من بشرية الرسل والرد على طلب إنزال الملائكة · 2:30
- تنزيه الله عن الرؤية الحسية المحدودة في الدنيا · 4:26
- حقيقة استكبار المشركين في أنفسهم ورفضهم اتباع النبي ﷺ · 5:36
- كفاية معجزة القرآن وتعنت المشركين في اقتراح الآيات · 9:07
- مسألة رؤية الله في الآخرة والرد على المعتزلة بقصة موسى عليه السلام · 12:25
- حكمة الله في عدم إجابة مطالب المشركين التعنتية · 20:02
- الفروق اللغوية في مشتقات الكبر وتفرد الله بالكبرياء · 20:21
- تفسير قوله تعالى 'وعتوا عتوا كبيرا' وبيان معنى العتو · 25:17