أرشيف الشعراوي

حكمة وجود الأعداء للرسل وتناسبهم مع سعة الرسالة

سورة الفرقان · الآية 31 · تفسير سورة الفرقان — الآية 31 · 0:00 – 1:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فالله سبحانه وتعالى يعزي رسوله. يقول له ما تزعلش وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين. امال انت جاي ليه؟ لو كنت عايز كل من ساعه ما تقول انا يا رسولي يسقفوا لك ويأمنوا بك، يبقى ما كانش ليك لازمه. انما انت جاي عشان الفساد ايه؟ فسدتهم. احنا نجيب الدكتور النطاشي الكبير الا اذا كان في اوبئه. فاللي فيها اوبئه دي وعمالين كده مش واخدين من الفساد وعايشين ولا لا؟ فأنت جاي تنقض سيادتهم، وتنقض شرفهم، وتنقض مكانتهم، وتخليهم الناس سواء، وهم مش عايزين كده، يبقى لازم لك أعداء ولا مش أعداء؟ يبقى عداوتهم لك حيثية ضرورة وجودك فيهم. عداوة أهي عداوتهم لك حيثية إيه؟ ضروري، يبقى أنت ضروري تيجي، ضروري ومش أنت بس. وكل نبي كان له أعداء. وكل نبي له أعداء مع إن النبي كان محدود الرسالة في الزمان. والمكان يبقى لازم اعدائك يناسبوا ايه؟ يناسبوا انتشار رسالتك في كل زمان وفي كل ايه؟ يبقى انت لازم توطن نفسك على ايه؟ على كنك انت هتاخذ من من الاعداء في الارض ما يناسب امتداد رسالتك الى ان تقوم الساعه وما يناسب امتداد رسالتك في الكون كله يبقى لازم يكون ايه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. حكمة وجود الأعداء للرسل وتناسبهم مع سعة الرسالة · 0:00
  2. أسرار الإفراد والجمع في لفظي «عدو» و«صديق» في القرآن الكريم · 1:29
  3. تفسير قوله تعالى: {وكفى بربك هادياً ونصيراً} وتوطين النفس على نصر الله · 7:27