أسرار الإفراد والجمع في لفظي «عدو» و«صديق» في القرآن الكريم
سورة الفرقان · الآية 31 · تفسير سورة الفرقان — الآية 31 · 1:29 – 7:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى لازم يكون ليك عدو كلمه عدو احنا قلنا زمان انها من الكلمات التي تطلق مفرده وتبقى تشمل مثنى وجامع بس الكلمه ايه؟ مفرده مفرده ولذلك سيدنا ابراهيم لما جه يتكلم مع قومه قال فإنهم عدو لي انهم ده جامع فقال فإنهم عدو لي إلا رب الايه؟ العالمين العالمين على وهناك في سوره الكهف يقول ايه؟ ويذكرنا للملائكة إيه؟ اسجدوا لآدم ها؟ فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسخ عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دونه وهم ما قالش وهم لكم أعداء وهم لكم إيه؟ إذا كلمة عدو تطلق ويراد بها المفرد تنفع المسنة تنفع الجري طب وليه كده؟ لكن تجدها في بعض ايات القران جاءت جمعا. لو كانت دي قضيه لغويه كانت تبقى ايه؟ في كل ايات القران. خلاص واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء. ما قالش اذ كنتم ايه؟ عدوا. جمعه. يبقى اذا كلمة عدو بتستعمل سؤال الجمع والمفرد قلت انهم عدو. افتتخذونه وذريته اولياء من دونه وهم ما قالش وهم لكم أعداء وهم لكم إيه؟ لكم عدو لكن هنا جاب إيه؟ أعداء كنتم أعداءً فقال لها إيه؟ بين قلوبهم مع الأول إيه إيه السبب؟ إشمعنى يعني ساب اللفظ الواحد وجاب جمع قال لك لأن العداوة إن كانت من مفرد أو من مثنى أو من جمع إن كان معنى العداوة واحد في الجميع تبقى هي عداوة واحدة لكن ده ان كان ده بيعاديك علشان شرفك، وان كان ده بيعاديك علشان علمك، وان كان ده بيعاديك عشان مالك، وان كان بيعادي يبقى العداوه متعدده الاسباب. يبقى اعداء ولا مش اعداء. في مساله اليقين الايماني كل الكافرين العداوه واحده. لكن في امور الدنيا انت بيعاديك عشان كذا وده بيعاديك كل واحد بيعاديك عشان مقدسه هواه. يبقى متعدده ولا مش متعدده؟ خلاص واذكروا نعمة الله عليكم كنتم اعداء يبقى لان كل واحد في العداوه له ايه؟ له سبب انما في مساله الايمان العداوه ايه؟ ولذلك نيجي بايه ثانيه مثلا في الايه؟ في القران ارناها احنا في بعد الدروس اللي فاتت ان تاكلوا ايه؟ من بيوتكم او بيوت ايه؟ ابائكم او بيوت ايه؟ كلها جمع ولا لا؟ او ما ملكتم مفاتحه او صديقكم اه شوف ما قالش او اصدقائكم مع ان الايه سياق كله ايه؟ كله جنب خالف ده هي في كلمه صديق وجابها ايه؟ مفرغة مفرغة لان صداقه المؤمنين يجب ان تكون لمعنى واحد هو الله الله الله الله ما فيش صديقك عشان كذا وده صديقك عشان كذا وصديقك علشان كذا يحب المرء لا يحبه الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا في امر واحد ان يحب المرء لا يحبه الا الله فاذا كان الاصدقاء كلهم بيحبوك لله تبقى هي صديق واحد. وصديق صديقك يبقى صديقك لان ما فيش ما فيش متعددات عشان نختلف ايه؟ نختلف عليها.
موضوعات هذا المقطع (3)
- حكمة وجود الأعداء للرسل وتناسبهم مع سعة الرسالة · 0:00
- أسرار الإفراد والجمع في لفظي «عدو» و«صديق» في القرآن الكريم · 1:29
- تفسير قوله تعالى: {وكفى بربك هادياً ونصيراً} وتوطين النفس على نصر الله · 7:27