الحكمة الخفية في المصائب من واقع قصة موسى والعبد الصالح
سورة الشورى · الآية 30 · تفسير سورة الشورى — الآية 30 · 5:58 – 13:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
له حكمه ولذلك ضرب الله لنا مثلا في سوره الكهف عشان حين نستقبل المصائب نقوم نعرف ان ما دام انا ماليش فيها يد يبقى لله فيها حكمه. فيجي يقول ايه؟ على العبد الصالح الذي اتاه الله رحمه من عنده وعلمه من لدنه علم. سيدنا موسى وهو الرسول وقف امام عبد صالح عبد الله على منهج موسى وربنا خصه باشياء كده قال لك من لدنا. يعني مش من عندك انت. ليه؟ لان مهمة الرسل أن يصلوا العبد بربه. فإذا ما وصل بربه يبقى هو بقى الشرطاطة، الفروض يؤديها والنوافل ما تقرب إلي عبد بمثل ايه؟ ما افترضته عليه وبعدين يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت كذا الله. يبقى إذا العبد الصالح تقرب إلى الله أولا بإيه؟ بمنهج موسى. إلا أنه لما تقرب إلى الله بقى ودخل وياه في ود لله معه شأن آخر اللي هي اللدنية والرحمة وإلى آخره. ولذلك موسى يقول له أنا عايز أتبعك عشان تعلمني. قال له لن تستطيع معي صبرا. مش هيعجبك تصريفي لأن أنا بعمله بأمر ثاني. لن تستطيع معي صبرا. قال له ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا. قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء. حتى أحدث لك منه ذكرا. قال اللي أقول لك. طيب. وبعدين راحوا على السفينة. راكب في السفينة أمسيرنا الـ العبد ده الصالح خارق السفينه. لا شك ان خرق السفينه مصيبه عند اصحابها. هي كانت امر من الله علشان يبين ان المصيبه من اي واحد ولو من عدو تبقى تعرف ان ربنا خلاه يعملها دي علشان حكمه يريدها هو الله. قال له انت خرقت السفينه عشان تغرق اهلها؟ فانطلق حتى اذا ركب في السفينه خرقها. اه المسألة كبرت في راس موسى أخرقتها لتغرق أهلها؟ لقد جئت شيئا إمرا. قال له ما أنا قلت لك إنك مش هتستطيع معي صبر. قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمر عسرة. وبعدين خرجوا لقوا غلام كده ماشي فقتلوه. قال له أقول له بسم الله. اعتدى الأول على ملك واعتدى على النار على إيه؟ على ذات. قال له قال له أنت بتقتله إزاي؟ لقد جئت شيئا إيه؟ نكره. الأول لقد جئت شيئا إيه؟ إمرأة يعني عجيب إنما أنت جيت النهارده شيء مكر تعتدي على دم عين. قال له أنا ما قلت لك أنت مش هتصبر معايا. خلاص كده قال له ما كنتش هسألك بقى خلاص. أدي واحدة. وبعدين أتى يا أهل قريته وبعدين استطعم أهلها. والاستطعام طلب الطعام. قالوا طلب الطعام أصدق سؤال. ده بيقول لك اديني جنيه عشان يدكنه ده بيقول لك اديني لقمة كلها. وإن كانت بطنه شبعانة مش ممكن حياكل. فالقرية لئيمة ما ادتهمش الطعام ده هم سالوا الطعام ما ادتهمش ابوا ما ردوش يبقى قرية شكلها ايه دي بقى؟ قرية لئيمة وبعدين مشي هنا لقى جدار بيت عليه امارات انه هيقع كده قام راح موقعه وبنى فوق جدار قام موسى بيقول له بقى الناس اللي ما ردوش ياكلوني تعمل لهم البتاع ده انت تاخد على ده اجرة ده قال له برضه هنرجع تاني هذا فراق بيني وبينك وعلشان ما تتعبش مني هقول لك على كل حكمه كل حاجه. قال له السفينه اللي انت بتشوفها ده مصيبه لاهلها خرقتها انما هم لازم يستقبلوا ان ما دام جاي عمل ده مش من ايدهم يبقى لازم لله فيه حكمه. ليه؟ لان فيه ملك قاعد كل سفينه حلوه كده ياخدها منه. فعملنا فيها عيب عشان ايه؟ يركنها. يبقى ما تقارنش بين سفينه مخلوقه وسفينه لا مخلوقه. لان قطعا السفينه دي مش مخلوقه احسن. انما قارن بين سفينه مخلوقه ولا سفينه اصلا. نقول لا احسن الاحسن انها تنخرق والراجل ما ياخدهاش ويبقى له سفينه يصلحها اه يبقى ما حصل من مصيبه لله فيه ايه؟ حكمه بينها له لما خلق لهم السفينه مساكين في البحر وبعدين قال الملك هياخدها اقتنع سيدنا قال له اما الغلام طب الغلام ايه؟ قال له الغلام ابويه مؤمنين هم اشتكي منهم كويسين قوي انما الولد هيجي ربنا عارف ان الولد ده لو عاش هيطغيهم، يعمل مش عارف ايه، ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم. فاحنا خدناه من السته عشان يفضل لهم ايمانهم. طب والولد ذنبه ايه؟ الولد ذنبه ايه انك تقتله؟ قال الولد ذنبه ايه؟ ده الولد اللي نطته الحياه بدون تكليف. فيبقى ما خدش من سيئات الحياه شيء. وبعدين هيبقى ايه؟ شهيد. وبعدين مالوش مسكن في الجنه. ليه مالوش مسكن؟ كل واحد عمله هيديله مسكن، قال لك ده مالوش. ده يدخل اي مسكن يعجبه ولو على رسول الله ويتنطط على ويتنطط على السرير بتاعه زي ما يجي عيل ويا ابوه عندك في الصالون ويقعد على الصالون ويعمل هو حر الله ده اهدى المساله دي ده قتل كويس ده يبقى نفذه من الحياه قبل ما يكلف ويبقى يدخل طاهر صافي وداخل شهيد له حياه وبعدين مالوش مسكن بيسموهم دعاميص الجنه يعني يروح في اي حته عايز يدخل في اي حته ده كلام كويس طيب والحكايه بتاعت القريه بقى استطعم اهلها. قال لهم اقول لك لما استطعمناهم ما نزلوش يدونا اكل فعرفنا انهم قوم لئام. وقوم اللئام دول لو الجدار ده هو وقع وهم لئام وهيشوفوا الكنز تحته هياخذوه لانهم لئام ويضيعوا الاولاد ال اليتم. فانا لما بنيت الجدار يبقى انا اقتصيت منهم على بخلهم لان منعتهم من ايه؟ من انهم ياخذوا الكنز. وبعدين عملت الكنز بناه بنايه موقوته زي القنبله الموقوته بحيث لما الاولاد يبلغهم ايه؟ الجدار يقع يقوم يلاقي الكنز يحافظوا عليه يبلغها ايه؟ اشدهم ويستخرجا كنزهم احنا بقى استنبطنا انه ما دام الان يبلغها ويستخرجا كنزهما انهم هما توأمين لان لو واحد بلغ قبل الثاني يبقى لسه يقول دول توأمين بقى حلو يبقى اذا مبين له الحكمه في الاشياء والحكمه في الاشياء دي جايه بامر عبد من عباد الله قال لك لا ولو جاءت مصيبة لأي إنسان من أي مصدر يجب ياخذها على أنه ما دام ليس له فيها شأن يبقى لله فيها إيه؟ لله فيها حكمة.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة كلمة أصاب وحتمية وقوع المصائب المقدرة · 0:00
- أمثال العرب وبلاغتهم من قصة عصام وأم إياس · 0:45
- أزلية كتابة المصائب وتقديرها في اللوح المحفوظ · 2:04
- أقسام المصائب بين ما للإنسان فيه يد والحكمة الإلهية · 3:09
- الحكمة الخفية في المصائب من واقع قصة موسى والعبد الصالح · 5:58
- دلالة فبما كسبت أيديكم وتكفير الذنوب بالمصائب · 13:54
- حكمة ابتلاء الأنبياء والأولياء وعلاقتها بالجزاء · 16:07
- تفسير ويعفو عن كثير واستيفاء جزاء العباد في الدنيا · 17:59