أرشيف الشعراوي

حكمة ابتلاء الأنبياء والأولياء وعلاقتها بالجزاء

سورة الشورى · الآية 30 · تفسير سورة الشورى — الآية 30 · 16:07 – 17:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بعد اللي قال لك الكلام ده مش عايزينه ازاي؟ طب ده الحق سبحانه وتعالى ما عملش الدنيا دار جزاء. بل عمل كل الجزاء فين؟ يوم الدين يوم تجزى كل نفس ما عملت يبقى الجزاء مش في الدين فمعقول ان ما يبقاش الجزاء في الدنيا وربنا يعمل جزاء في الدنيا قال لك لا ده مش جزاء دي دي لفته الى العمل الصالح لفته الى انه يعمل ايه؟ عمل صالح ويعرف بماديه الاشياء انه لو عمل حاجه هيجي له هيجي له ايه؟ بلوى منها طيب وثانيا قال لك طب ان كان بكسب ما احنا بنشوف الصديق والزنديق الاثنين يقول لهم جه مصائب. طب هنقول ايه الصديق اللي عمل ايه ما عملش؟ والزنديق طب ده مش قام قال لك اه الحق سبحانه وتعالى عمم هذه المسألة في كل أحد حتى في الأنبياء ولذلك ايه؟ أشد الناس بلاء مين؟ ثم ايه؟ الأولياء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل ودي بتتعمل ليه؟ مش عشان سيئات كسبوها ده عشان امتحان في التكليف وأسوة للغير أن يصبر يقول لك يا سلام ما هو حصل للنبي كذا ومش عارف ايه كذا والنبي مش عارف ايه كذا يقوم يبقى مش بنعمل علشان انه عمل سيئات لا ده علشان يبقى ايه امتحان التكليف واسوه للغير اللي يشوفه لما يحصل له حاجه يقول طب ما هو فلان حصل له يعني احنا احسن من حصل من فلان يبقى بتعدل سلوك الانسان مع ربه. وما اصابكم من مصيبه فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير مش واخذ لكم كل حاجه تعملوها يعني يعمل لكم لا برضه بيفوت لكم حاجات كتير بس الحاجات اللي هي لها عيبه دي أنا.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة كلمة أصاب وحتمية وقوع المصائب المقدرة · 0:00
  2. أمثال العرب وبلاغتهم من قصة عصام وأم إياس · 0:45
  3. أزلية كتابة المصائب وتقديرها في اللوح المحفوظ · 2:04
  4. أقسام المصائب بين ما للإنسان فيه يد والحكمة الإلهية · 3:09
  5. الحكمة الخفية في المصائب من واقع قصة موسى والعبد الصالح · 5:58
  6. دلالة فبما كسبت أيديكم وتكفير الذنوب بالمصائب · 13:54
  7. حكمة ابتلاء الأنبياء والأولياء وعلاقتها بالجزاء · 16:07
  8. تفسير ويعفو عن كثير واستيفاء جزاء العباد في الدنيا · 17:59