أرشيف الشعراوي

إبطال دعاوى الصدفة والتطور في خلق الإنسان وتناسق الذكورة والأنوثة

سورة الفرقان · الآية 55 · تفسير سورة الفرقان — الآية 55 · 0:00 – 1:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعدين يجيب الآية من آيات الكونية اللي ترعش دي وبعدين يتجه إليهم تاني لعل قلبهم يرق من آية أو من آيتين يجيب آية ولا اتنين ويرجع لهم ويعبدون من دون الله بقى بعد الآيات الحلوة دي برضه تركت قدامها ويعبدون من إيه؟ من دون الله هنا بقى حتة فاتتنا نسبًا وإيه؟ وصهرًا يعني ذكورة وإيه؟ وأنثى الجماعة اللي كانوا عمالين بتقيمهم يقول لك ده الإنسان خلق صدفة زي ما قالوا الإنسان أصله إيه رد؟ أصله إيه؟ قرد، إحنا طبعًا الرد في المسائل دي سهل، نقول طيب الأطوار التي مرت بالقرد الأول عشان يبقى إنسان، ليه هي عيني ثابت القرود الثانية دي ما تتطوروش إلى إنسان؟ كان المفروض إنهم برضه يتعملوا على الناس، طيب المدة الطويلة العريضة ديًا ما حصلش إن إيه بيتطور إلى إنسان؟ مسألة يعني ما هيش، قالوا إيه ثاني؟ ده الإنسان ده خلق صدفة. صدفة كده، إزاي بقى؟ طب قل لي بقى صدفة إزاي؟ إذا كان في ذكر بمواصفات مشتركه مع الانثى. انسان وله مقوماته وله اجهزته وله له له كل حاجه قد بعض. وبعدين ده اختلف في جهازه التناسلي وده اختلف في جهازه التناسلي. يبقى برضه جاب امراه صدفه؟ طب ده الصدفه من اعدائها الايه؟ اتفق. الاتفاق. فتقول صدفه يبقى عمل ده ذكر صدفه وبرضه خالق عمل جت واحده صدفه انثى بحيث اذا التقيا معا على طريقه خاصه يجيبوا ذكوره وانوثه تبقى دي صدفه بقى ولا ولا غايه مقصوده؟ تبقى غايه مقصوده.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. إبطال دعاوى الصدفة والتطور في خلق الإنسان وتناسق الذكورة والأنوثة · 0:00
  2. تفسير «ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم» ومفهوم العبادة والفرار من التكليف · 1:44
  3. تفسير «وكان الكافر على ربه ظهيرا» بمعنى المظاهرة والإعانة على المعصية · 4:23
  4. تفسير «ظهيرا» بالهوان والمتروك وراء الظهر وحكمة الجمع بين المعنيين للنبي · 7:41