أرشيف الشعراوي

تفسير «ظهيرا» بالهوان والمتروك وراء الظهر وحكمة الجمع بين المعنيين للنبي

سورة الفرقان · الآية 55 · تفسير سورة الفرقان — الآية 55 · 7:41 – 10:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكان الكافر على ربه ظهيرا معناها إيه؟ الظهير يطلق على من جعلته وراء ظهرك. يعني لا يؤبه له ولا يلتفت إليه. أه قام قال لك والشيطان ده أقواهم يعني؟ الشيطان ده أقواهم؟ طب ما هو قال في آية ثانية إن كيد الشيطان كان إيه؟ يبقى ربنا ما يأبدوش. هو الشيطان دخل مع الله في معركة؟ ده الشيطان دخل مع عباد الله في معركة، إنما هو يقدر يدخل مع ربنا في معركة؟ ده هو لما أقسم قال له أنا هأغوي فبعزتك لأغوينهم أجمعين. يعني بعزتك عن خلقك واستغنائك عنهم واللي يأمن يأمن واللي يكفر يكفر أنا هدخل من الناحية دي. إنما اللي أنت عايزه أنا ما أقدرش عليه. إلا عبادك يبقى مش داخل مع الله في معركة. ده داخل مع مين؟ مع العباد في إيه؟ في معركة يبقى إذا ظهيرا لا يؤبه ولا ينتفخ ليه؟ لأن لما يعملوا أي كيد ولو مبيت لأن الشوفان يبقى كيده مبيت الإنسان يبقى كيده ظاهر برضه ربنا يفقسه طب وبيقول للنبي الكلام ده ليه؟ لأن كل جنود المعصية هينين عليا هينين هم يعينون على المعصية صحيح إنما هينين عليا لأنني سأخبرك حتى بخبايا توجيهاتهم لذلك العربي هناك يقول لك إيه؟ لا تجعلن حاجتي منك بظهر لا تجعلن حاجتي لما يروح واحد يطلب من واحد حاجه يقول له بس اسمع بقى ما تتمشي المسأله دي ورا ظهرك يعني خلاها قدام ايه؟ قدام عينك كده خلي المسأله دي قدام عينك كده لا تجعلن لا تجعلن حاجتي منك بظهر يعني ترميها ورا ايه؟ ورا ظهر يبقى المعنيين يمشوا ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا ان قلت ظهيرا اي معينا يبقى اكنه بيقول له يا محمد يا رسولي اعرف ان الايه الكافر ظهير على الله فقفلوه بالمرصاد واياك تمكنه من عمل وجاهد ما استطعت اه يبقى اكنه بيحمسه على ايه؟ بيحمسه على انه يقف منهم الموقف طب وظهيرا لا يؤبه له ده بيطمنه بقى يبقى معنى يشجعه ويحمسه يقول له خد بالك ده ولاد كلب كلهم الشيطان من الانس والشيطان من الجن والكافر خد بالك ان اعدائك كتير يبقى معنى ان بيقول اعدائك كتير يبقى معناه بيعمل ايه؟ يعني خد بالك قوي وتكون ايه يقظ طب ولما يقول له ده هينين يقول له ولا يهمك كدهم كمان تبقى الايه تيجي كده وتيجي ايه؟ نعم

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. إبطال دعاوى الصدفة والتطور في خلق الإنسان وتناسق الذكورة والأنوثة · 0:00
  2. تفسير «ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم» ومفهوم العبادة والفرار من التكليف · 1:44
  3. تفسير «وكان الكافر على ربه ظهيرا» بمعنى المظاهرة والإعانة على المعصية · 4:23
  4. تفسير «ظهيرا» بالهوان والمتروك وراء الظهر وحكمة الجمع بين المعنيين للنبي · 7:41