أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «فاسأل به خبيرا» ومفهوم السؤال والخبير

سورة الفرقان · الآية 59 · تفسير سورة الفرقان — الآية 59 · 7:22 – 9:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا ولا قال نعم طب ما دام هو خلق السما والارض أكثر من خلق الناس ولا كانش حد موجود وهو بيخلقهم، إما هنقول لمين؟ خدوا مني الكلام اتخلقت إزاي واتخلقت إزاي؟ آه طيب فاسأل به خبيرا بإيه؟ ده الكلام اللي تقدم هنا خلق السماء والأرض في ستة أيام وفي الإستواء على العرش. يبقى الحتتين دول مين يجاوبنا عنهم؟ الخبير. الخبير اللي يعمل إيه؟ اللي يعلم إيه؟ خبايا الأمور. ودي حد ما حدش شافها. طيب كلمة سأل لماذا يسأل الإنسان؟ أنت بتسأل عن حاجة، ليه بتسأل عنها؟ لأنك تجهلها أولاً، أدي أول حاجة، يبقى السائل عن شيء له مراحل. سأل لأنه لا يعرف ويريد أن يعرف، أدي واحدة. طب يمكن ما يعرفش إنما مش عايز يعرف يا سيدي، وإيه يعني من ضمن اللي ما يعرفوش؟ أم قال لك ويكون اهتم به. طب لما يكون ما يعرفش وأهتم به يروح يسأل يسال إيه؟ يبقى يسأل عنه. يبقى كم مرحلة بقى؟ لا يعرف ولا يعرف شيء وهو مهتم به. يقوم يعمل إيه؟ يسأل عنه. ما يعرفش والشيء مهتم به يبقى يسأل عنه. يبقى مرة يقول فاسأل به ومرة يقول فاسأل إيه؟ فاسأل عنه. اسأل به يعني إيه؟ إيه يعني اسأل به؟ اهتمامًا به. ما دام أنت جاهله ومهتم تبقى مهتم به. اسال بسبب الاهتمام به، اسال مين؟ اسال عنه، اسال ايه؟ اسال خبير عشان يديك اللي انت عايزه لانك انت جاهل والامر مهتم به ومادام مهتم به عايز تعرفه اسال اهل الذكر الخبير اللي يعرفه يبقى اذا اجل مراحل، سؤال لانك تجهل وتسال لانك مهتم به فقد تجهل ولا تهتم انما انا اجهل واهتم بهذا الامر، طب ومادام مهتم به تسال مين؟ اي واحد ولا تسال به الايه؟ الخبير يبقى مره اقول ايه فاسال به اي اهتماما به اسال مين؟ عنه، اسال مين بقى؟ المهتم به اللي عن او عنه يبقى تسال الخبير، الخبير اللي هو عارف ايه؟ دخائل من الامور. وخبير يعني عارف دخائل الامور يعني المستخبي والسماء والارض دول والحكايه تستوي على الارض مستخبيه عنا نبقى نسال عنها مين؟ نبقى طب الذين قالوا فاسال به خبيرا اي ممن يعلم الكلام عن الله من اهل الكتاب. نقول له ما هو هيقول إلى الله هيقول إلى إيه؟ إلى الله. الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الفرق بين تعلق أمر الخلق بزمن وتفاعل المخلوق بذاته · 0:00
  2. دلالة الاستواء على العرش وشمول الرحمانية · 1:40
  3. حصر علم كيفية الخلق بالخالق وإبطال دعاوى المضلين · 2:40
  4. الرد على منكري السنة النبوية وتحقق نبوءة الحديث · 4:44
  5. تفسير قوله تعالى: «فاسأل به خبيرا» ومفهوم السؤال والخبير · 7:22
  6. موقف المشركين من الأمر بالسجود للرحمن ومعنى نفورهم · 10:00