موقف المشركين من الأمر بالسجود للرحمن ومعنى نفورهم
سورة الفرقان · الآية 59 · تفسير سورة الفرقان — الآية 59 · 10:00 – 11:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن؟ أنا اسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا. قول الحق اسجدوا للرحمن بيجيب الصفه الملزمه بان تخضع له. ما قالش اسجدوا لله حتى ايه؟ لا جاب الصفه اللي تدل على تعدي رحمانيته اليك. يبقى ما دام في رحمانيه منه ليك يبقى كان واجب انك انت تخضع له ولا لا؟ مش قلنا اجعل طاعتك لمن لا تستغني عنه واجعل خضوعك لمن لا تخرج عن ملكه. ما دام ما تخرجش عن ملكه يبقى لازم تعمل ايه؟ يبقى الرحمن اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن؟ ما نعرفش كلمة الايه؟ الرحمن دي هم يعرفوا بس رحمن اليمامة. أنا اسجدوا لما تأمرنا الله أكن الامتناع مش للصفر مش للذات المسجودة عليها بل لمن أمر بها للآمر زي ما قالوا احنا بنقول أنعل أوي أوي بس ينزل على رجل من الايه؟ من القريتين عظيم يبقى اذا الامتناع مش عشان الذات للرحمن يقول له طيب امتى تامرنا احنا نسكت؟ لان امره هم متعالين ان هو مامورين منه، يبقى مامورين من ده ازاي؟ ايه الميزه اللي فيه عشان يبقى له امر منه؟ وزادهم ايه؟ وزادهم نفورا، والنفور هو الانفكاك عن الشيء بكره. نفر من الشيء يعني ايه؟ انفك عنه بايه؟ بكره.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق بين تعلق أمر الخلق بزمن وتفاعل المخلوق بذاته · 0:00
- دلالة الاستواء على العرش وشمول الرحمانية · 1:40
- حصر علم كيفية الخلق بالخالق وإبطال دعاوى المضلين · 2:40
- الرد على منكري السنة النبوية وتحقق نبوءة الحديث · 4:44
- تفسير قوله تعالى: «فاسأل به خبيرا» ومفهوم السؤال والخبير · 7:22
- موقف المشركين من الأمر بالسجود للرحمن ومعنى نفورهم · 10:00