تفسير قوله تعالى: {يمشون على الأرض هونا} والنهي عن التكبر والخيلاء
سورة الفرقان · الآية 63 · تفسير سورة الفرقان — الآية 63 · 16:07 – 21:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هات بقى الصفات بقى اللي هيبقى فيها عبادة وشوف بقى كلمة الإضافة عشان تعرف إن القرآن موضوع بميزان كلام رب. وعباد اوعى تفتكر من العبوديه ذله لانهم عبيد لرحمن عبيد لمين؟ لرحمن وعباد الرحمن مالهم بقى؟ هيقعد يقول لنا صفات من صفاتهم تكلم عن صفاتهم في ذواتهم ثم تكلم عن صفاتهم مع مجتمعهم ثم تكلم عن صفاتهم مع ربهم ثم تكلم عن صفاتهم في الارتقاء بالمجتمع الى الطهر أما في ذواتهم قال، قال لك الإنسان له حالتين، يا قاعد يا نايم الأول يا قاعد يا ماشي. لما بيكون نايم ما حدش شاف منه حاجة خلاص. ولما بيكون قاعد حركته في ذاته محدودة، لكن لما بيكون يمشي أهدي بقى اللي قال، أه من ساعة ما يمشوا بقى أول مظهر للحركة إنه يعمل إيه؟ يمشي. قال إذا مشوا مشوا إزاي؟ يمشون على الأرض هونا. يعني ايه هونا؟ يعني يمشي برفق وبلين وبسكينة وبدون اختيار بدون تكبر بدون غطرسة الله ألف حال هو الله يبقى يمشون على الأرض هونا يمشون إيه؟ برفق ولين وسكينة ووقار لا تكبر إيه فيه على الأول إذا كانوا هيمشوا بهذا يمشوا بهذا الشكل يعني ما فيش عندهم حاجة كده أم قال لك مسألة المشي ديت لأن المشي ده هو اللي هيعرضه لمقابلة مجتمعات متعددة. فيجيب صفة المشي دي. ولذلك تجد في آية تانية يقول ولا تسعر خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرحا. طب تسعير الخد ده كان يمكن والواحد قاعد برضه. معنى يسعر خده يعني إيه؟ يعني يلوي رقبته كده يقول له أنت ما زينا على الأول يقول له أنت ماشي ده ورقبتك على إيه كده؟ أعملها كده. ولذلك ده اسمه الصعب. والسعر داء مرض يصيب البعير في عنقه فالبعير يفضل عامل كده، أبو الإنسان اللي عنده بقى الكبرياء يروح مسعر إيه؟ مسعر خده. وبعدين قال لك تسعير الخد ده يجب أن تسعره بشيء لازم فيك. إنما تسعره بشيء قد يزول منك. هتسعره لأنك غني قد تفتكه، صحيح قد تمرض، قوي قد تبعث، عزيز قد تذل، يبقى اللي اللي إيه اللي يلوي عنقه يلوه من جيبه. انما يلويه باشياء منهوبه له من الله ما يسعرش ولذلك قال اذا رايت واحدا يسعر قدمه للناس كده ويلوي عنقه كده قول له ايه؟ فدع كل طاغيه للزمان فان الزمان يقيم السعر، بكره الزمن يديله على قفاه وهناك. فدع كل طاغيه للزمان فان الزمان يقيم الايه؟ يقيم السعر يقيم رجال اللي كان عمال كده يجي له شويه بس مرس كده خلاص يبقى يجي له شويه زله مش عارف انتهت المساله. طب ولا تمشي في الارض مرحا والمرح هو الفرح ببطر فرح بان دي ذاتيه من عنده لان البطر انك انت ما تذكرش من انعم عليك النعمه وتاخذ نعمته وتعصيها بها ما هو ده يبقى بطر قال لك نهانا يعني ما تمشيش في الارض ما تفرحش قال لا فرح مصحوب بالايه؟ بالبطر لان ربنا قال فلذلك فليفرحوا مش كده ولا لا؟ يبقى اذا الفرح في ذاته مش ممنوع بس فرح البطر هو اللي ايه؟ هو اللي ممنوع ولا تمشي في الارض وبعدين برضه نيجي ايه ثانيه واقصد فيه مشيك هه واغضب من صوتك فالايه دي اول اول صفه لعباد الرحمن وهي ايه؟ ان يمشيها على الارض ايه؟ اونى بوقار ورفق ولين وسكون او قالوا ان المشي الهول هو الذي يسير فيه الانسان على سجيته بدون افتعال ارض ما هو الاخير حتى ولو انكسر سيدنا عمر شاف واحد ماشي متماوت كده ضربه على امشي عدل يعني لا متوام لا متماوت ولا ايه؟ ولا متكبر يمشون على الارض ايه؟ اونه ادي وحده اتنقل بقى له صفه ذاتيه فيه هنا الصفه الذاتيه يجب ان لا يفتخر بها الانسان الا اذا كانت من ذاته زي ما بقول له يخرز يخرز على وركه انما يخرز على ورك غيره انتم عارفين يخرز على وركه يعني ايه؟ كان زمان اللي بيخرز اللي بيخرز السروج يقوم يجيب الصاب اللي عنده ويقعده كده ويخليه يدي رجله ويجيب السرد ويخرج. فواحد مشي كده قال له يا شيخ ده ضعيف ده ولد ضعيف صغير تخرج عليه كده اللي يخرج يخرج على مين؟ اعمل وركك انت واخرج عليه. فانت ما عندكش حاجه من صفات الكبر، صفات الكبر دي ولذلك المتكبر المغتاب اللي بيفتخر كده وبيتفاح. هذا مضروب على قلبه الحجاب. فلم يلتفت الى ربه الاعلى. وفاهم انه احسن من الناس كلها ولكنه لو استحضر كبرياء ربه لاستحى ان يكون متكبرا. الله السحر. امال اللي يتكبر ليه لازم نغيب عنه دي. نعم. وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الفرق بين العبيد والعباد ومفهوم الاختيار والتكليف · 0:00
- شرف العبودية لله والفرق بينها وبين عبودية البشر · 1:39
- تفسير أولي صفات عباد الرحمن: المشي هونا ومخاطبة الجاهلين بالسلام · 4:02
- حكمة تعقيب آيات التكذيب بالآيات الكونية قبل ذكر صفات عباد الرحمن · 6:53
- الفروق اللغوية والعقدية بين العباد والعبيد وشرف العبودية · 11:16
- مراتب العبادة: العبادية والعبودية والعبودة · 14:27
- تفسير قوله تعالى: {يمشون على الأرض هونا} والنهي عن التكبر والخيلاء · 16:07
- تفسير قوله تعالى: {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} ومفهوم سلام المتاركة · 21:56