أرشيف الشعراوي

الآيات الكونية السابقة للإنسان ودلالتها على الخالق

سورة الشعراء · الآية 7 · تفسير سورة الشعراء — الآية 7 · 0:01 – 1:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قول له يا محمد ده الايه الايات انا ما شئتش ان اكرههم وجعلتهم مختلفه فما تحملش نفسك نطاقتها وتحاول انك انت تكرههم على نفسك ادي واحده وانا كل يوم بجدد لهم ايات محدثه لعلهم يرعون لعلهم يجوا ويانا برضه عندهم الايه؟ وبلاش الذكر المحدث ده اللي بيجي لهم كل يوم انا اردهم الى ايات سبقتهم في الوجود ايات الكندي اللي في السماء شمس وقمر ونجوم واللي في الارض بحار وقفار وجبال ونبات وحيوان وكل دي اهي دي ايات كونيه ثابته لهم ولغيرهم ما حدش ادعى انه عمل واحده منهم بل جاء الانسان وطرا الانسان هو اللي طرا عليه وقبل ما يوجد الانسان الخليفه ادم عامل له الايه؟ موضب له هذه الامور طب اذا كانت الايات الدائمه اللي كل واحد بيشوفها ما هدتهمش الى ان يؤمنوا بخالق هذه الايات، يبقى الذكر المحدث برضه حقيقي ده محدث جديد، يبقى القديم ما نفعش، الثابت ما نفعش، اللي لا تختلف فيه لغات العالم ما سمعت، كل دي اللي بيشوفوا الصغير والكبير والرجل والمرأة والعاقل والجاهل كله، دي ما نظروش فيه نظرة ايه؟ نظرة اعتبار إيمانية وقال لك مين اللي عمل لنا دي؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الآيات الكونية السابقة للإنسان ودلالتها على الخالق · 0:01
  2. مثل التائه في الصحراء وعجز الإنسان عن خلق الكون · 1:29
  3. الاستدلال بالمصنوعات البشرية على وجوب معرفة الخالق · 2:29
  4. دلالة إحياء الأرض الهامدة والنبات على قدرة الله · 4:00
  5. بلاغة التعبير بـ 'كم' في الامتنان والإقرار بالكثرة · 5:00
  6. المفهوم اللغوي والقرآني للزوج والزوجية في الخلق · 6:21
  7. مظاهر الذكورة والأنوثة والتلقيح في عالم النبات · 8:08
  8. معنى 'زوج كريم' وتعدد النعم والمنافع في الثمار · 9:24