الاستدلال بالمصنوعات البشرية على وجوب معرفة الخالق
سورة الشعراء · الآية 7 · تفسير سورة الشعراء — الآية 7 · 2:29 – 3:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا كانت هذه الايات التي سبقت وجودهم والتي لا تصل اليها قدرتهم والتي يرونها ثابته دائما ده احنا علشان لمبه نمرة خمسة بس بنشوف المصانع اللي صنعتها قد إيه، والمهندسين اللي اشتغلوا، واللي قعدوا يعملوا الرمل عشان يعملوا منه زوجات، واللي جابوا عشان يعملوا أسلاك، واللي جابوا مولدات عشان يعملوا منها وبعد ذلك اللمبة دي عرضة إيه؟ إن واحد يعملها بحصواية كده تتكسر، وإن ما عملهاش بحصواية وتتكسر، لها عمر كده وتنطفي، بقى الشمس اللي عمالة تنور الكون ده كله، هذه المدد الطويلة ولا قطع غير لها، ولا حد بقى بيعمرها، ولا حد بيولعها، ولا أي حاجة، ما كانش دي تلبسهم. إلى وجود الله، ده احنا علشان المصباح اللي احنا بننتفخ بيه عارفين مين اللي عمله. قلنا ده اديسون وقعد كذا سنة وقعد يعمل ومش عارف ايه وبتاع. طب اللي عمل الشمس ده خلاص ما خدش يعني، حدش يسأل عنه؟ ده اللي عمل الغسالة ولا اللي عمل الثلاجة ولا عمل التلفزيون يعني عارفين، واللي عمل التليفون يبقى اللي عمل الحاجات دي كلها القمة دي كلها، ما حدش يعرفه يبقى كان لازم يسأل عنه. فإذا ما جاء رسول وقطع هذه الغفلة على الناس وقال لهم ألا أنبئكم بمن خلق كل هذا؟ إنه الله. كان يجب انه يفتحوا دلهم ولا لا؟ لان ده سؤال كان يجب يجاوبوا عليه، هم ما سالوش. انما انت اللي سالتهم هيقولوا، لان ما حدش ادعاه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الآيات الكونية السابقة للإنسان ودلالتها على الخالق · 0:01
- مثل التائه في الصحراء وعجز الإنسان عن خلق الكون · 1:29
- الاستدلال بالمصنوعات البشرية على وجوب معرفة الخالق · 2:29
- دلالة إحياء الأرض الهامدة والنبات على قدرة الله · 4:00
- بلاغة التعبير بـ 'كم' في الامتنان والإقرار بالكثرة · 5:00
- المفهوم اللغوي والقرآني للزوج والزوجية في الخلق · 6:21
- مظاهر الذكورة والأنوثة والتلقيح في عالم النبات · 8:08
- معنى 'زوج كريم' وتعدد النعم والمنافع في الثمار · 9:24